ترامب يعلن انتهاء الهدنة مع إيران عقب جولة جديدة من الضربات
“انتهى الأمر”.. ترامب يغلق الباب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن الأربعاء أن الهدنة مع طهران انتهت.
كما جاء ذلك في أعقاب تصاعد حاد في الأعمال العدائية بين الطرفين خلال الليل.
ترامب أدلى بتصريحاته خلال مؤتمر صحفي مشترك مع أمين عام حلف الناتو مارك روته على هامش قمة التحالف في أنقرة.
قال ردًا على سؤال صحفي: “أعتقد أن الأمر انتهى”.
وأضاف: “لا أريد التعامل معهم بعد الآن… من وجهة نظري، انتهى الأمر”.
وأوضح أن الوفد الأمريكي أراد التفاوض على اتفاق سلام لكنه رأى أن التعامل مع الجانب الإيراني “مضيعة للوقت”.

تبادل الاتهامات بين الطرفين
التصريحات جاءت في أعقاب اتهامات متبادلة بين واشنطن وطهران بخرق الهدنة المبرمة الشهر الماضي.
الجيش الأمريكي شنّ “سلسلة من الضربات القوية” ضد إيران.
الهدف كان الرد على استهداف ثلاث سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز الثلاثاء.
وزارة الخزانة الأمريكية ألغت الإعفاء الذي كان يُتيح لإيران بيع نفطها.
النفط يقفز بأكثر من 5%
أسعار النفط ارتفعت بشكل درامي في أعقاب تصريحات ترامب.
عقود خام برنت الآجلة لسبتمبر قفزت 5.7% لتتداول قرب 78.41 دولار للبرميل.
عقود الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط ارتفعت 5.9% لتستقر عند 74.60 دولار.
80 هدفًا إيرانيًا في مرمى الضربات
القيادة المركزية الأمريكية CENTCOM أعلنت أن قواتها ضربت أكثر من 80 هدفًا إيرانيًا.
من بينها منظومات الدفاع الجوي وشبكات القيادة والسيطرة وقدرات الصواريخ المضادة للسفن.
أكثر من 60 زورقًا صغيرًا للحرس الثوري الإيراني تعرّضت للضرب لإضعاف قدرته على مهاجمة التجارة الدولية.
الجيش الأمريكي وصف الضربات بأنها “لفرض ثمن باهظ على استهداف السفن التجارية ومهاجمتها في ممر مائي دولي”.
وأكد أن الضربات الإيرانية على السفن كانت “غير مبررة وخطيرة وانتهاكًا صريحًا للهدنة”.
طهران ترد وتصعّد لفظيًا
وزارة الخارجية الإيرانية وصفت الضربات الأمريكية بأنها “انتهاك صارخ لمذكرة التفاهم” التي أبرمها الطرفان الشهر الماضي.
وأعلنت أن قواتها المسلحة لن تتردد في الدفاع عن السيادة الوطنية والأمن القومي الإيراني ضد ما وصفته بالعدوان العسكري الأمريكي.
تاريخ من التصعيد يتكرر
الولايات المتحدة وإيران تبادلتا الضربات الشهر الماضي أيضًا في ظروف مشابهة.
اندلعت آنذاك بعد هجمات إيرانية مماثلة على سفن تجارية في المضيق.
إغلاق المضيق الفعلي منذ اندلاع الحرب أشعل أسعار النفط وأثار مخاوف من صدمة طاقة قد تُغذّي التضخم عالميًا.



