بعد تعثر يونيو مؤشر S&P 500 يبحث عن طريق للصعود
تراجع شهري لكن الصورة الكبرى مطمئنة
مؤشر S&P 500 سجّل أول خسارة شهرية له منذ مارس في يونيو الماضي.
لكن النظرة الأشمل لا تزال تُقدّم أسبابًا وجيهة للتفاؤل.
ربع فصلي استثنائي رغم التعثّر
رغم خسارة يونيو، قفز المؤشر أكثر من 14% في الربع الثاني.
هذا أفضل أداء فصلي له منذ الانتعاش الكبير في منتصف 2020 إبان جائحة كوفيد.
المؤشر حقق أيضًا مكسبًا بنحو 9.5% في النصف الأول من 2026.
هذا أفضل أداء له في النصف الأول من العام منذ الارتفاع الكبير في 2024 البالغ 14.5%.

إشارات فنية تبشّر بالصعود
الرسوم البيانية تُرسل إشارات مشجعة. المتوسط المتحرك لـ 50 يومًا أداة رئيسية يراقبها المتداولون لقياس الزخم.
المؤشر انزلق لفترة وجيزة دون هذا المستوى للمرة الأولى منذ مطلع أبريل.
لكنه تعافى بسرعة وعاد للتداول فوقه منذ ذلك الحين.
هذا النوع من الانتعاش السريع يقرأ عمومًا كإشارة صاعدة.
يشير إلى أن المشترين لا يزالون يمسكون بزمام السوق.
مستويات محورية يترقبها السوق
المؤشر يتداول حاليًا قرب 7,483 نقطة. هذا أدنى بنحو 1.7% من ذروة الإغلاق القياسية المسجلة مطلع يونيو عند 7,609.78.
وأدنى بـ 1.8% من أعلى مستوى تاريخي داخل الجلسة عند 7,620.90.
إذا واصل المشترون ضغطهم، فإن المتداولين سيراقبون مستويات مقاومة محددة. أول عقبة تقع قرب 7,530 نقطة.
تليها 7,578 نقطة. وفي حال اختُرقت الذروة التاريخية، فإن مستوى 8,000 النفسي سيدخل دائرة الاهتمام.
السيناريو التشاؤمي
الصورة قد تتغير للأسوأ. إذا انزلق المؤشر مجددًا دون المتوسط المتحرك لـ 50 يومًا الذي يقع قرب 7,385.
فإن هذا قد يوقف زخم الارتفاع. مستوى الدعم قرب 7,294 قد يمنح السوق ارتداد إيجابي.
لكن هبوطًا أعمق نحو 7,238 أو حتى منطقة 7,000 لا يمكن استبعاده.
ملخص الإشارات الفنية
قفز المؤشر أكثر من 14% في الربع الثاني، وهو أفضل أداء فصلي منذ الربع الثاني من 2020.
استعاد مستوى المتوسط المتحرك لـ 50 يومًا بسرعة بعد انزلاق مؤقت، وهو مؤشر زخم إيجابي.
المتفائلون يتطلعون إلى 7,530 ثم 7,578 وصولًا إلى 8,000 كهدف بعيد المدى.
المتشائمون يضعون 7,385 خطًا فاصلًا لا يريدون رؤية المؤشر يكسره نحو الأسفل.
يمكنك الاطلاع على اخر اخبار التداول في موقع توصيات
المصدر: الوكالات



