الأسهم الأوروبية تستقر وسط ترقب التوتر مع إيران
استقرت الأسهم الأوروبية في بداية تعاملات يوم الاثنين، بينما تابع المستثمرون تطورات التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
كما يترقبون أسبوعاً حافلاً بالبيانات الاقتصادية التي قد تقدم إشارات جديدة حول توجهات البنك المركزي الأوروبي.
ترقب العقوبات الأميركية الجديدة
ينتظر المستثمرون إعلان تفاصيل العقوبات الأميركية المحتملة على الدول التي تربطها علاقات تجارية مع إيران.
ومن المتوقع أن يكشف وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت عن هذه الإجراءات.
وفي الوقت نفسه، تتواصل الجهود الدبلوماسية لإعادة إيران إلى طاولة المفاوضات.
ويرى محللون أن حالة الغموض ما زالت مرتفعة.
كما أن أي تصعيد جديد قد ينعكس بشكل مباشر على الأسواق الأوروبية، خصوصاً إذا امتدت التوترات إلى حركة الملاحة في مضيق هرمز.
مؤشر STOXX 600 يتحرك دون تغيير
أنهى مؤشر STOXX 600 الأوروبي جلسة التداول مستقراً تقريباً عند مستوى 654.21 نقطة.
وتأتي هذه الحالة من الحذر بعد أسبوع شهد ارتفاعاً في المخاوف المتعلقة بالتضخم والديون.
كما ساهم استمرار التوترات في الشرق الأوسط في إبقاء أسعار النفط عند مستويات مرتفعة.
وكان المؤشر الأوروبي قد سجل مستويات قياسية في وقت سابق من الشهر، بدعم من نتائج الشركات.
لكنه تراجع خلال الأسابيع الأخيرة مع عودة مخاوف التضخم إلى الواجهة.
انخفاض أسعار النفط يدعم قطاع السفر والترفيه
ارتفعت أسهم قطاع السفر والترفيه بنحو 1.7%، لتكون من بين أفضل القطاعات أداءً خلال الجلسة.
وجاء هذا الصعود بالتزامن مع تراجع خام برنت بنحو 1.9%، مما خفف الضغوط على الشركات التي تعتمد بشكل كبير على الطاقة والوقود.
كما صعد قطاع الإعلام بنحو 1.4%. وحققت أسهم السلع الشخصية والمنزلية مكاسب بالمعدل نفسه.
قطاع الطاقة يسجل أكبر الخسائر
في المقابل، تراجع قطاع الطاقة بنحو 1.6% متأثراً بانخفاض أسعار النفط.
كما انخفضت أسهم شركات الدفاع بنحو 1%.
وتراجعت أسهم السيارات وقطع الغيار بنحو 1%، رغم صدور بيانات تشير إلى تحسن مبيعات السيارات الكهربائية في أوروبا خلال شهر يوليو.
الأسواق تترقب موقف البنك المركزي الأوروبي
تشير توقعات أسواق المال إلى احتمال أن يتبنى البنك المركزي الأوروبي سياسة نقدية أكثر تشدداً خلال الفترة المقبلة.
ويراهن المستثمرون على أن استمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف الطاقة قد يبقيان ضغوط الأسعار مرتفعة.
وتشير بعض التوقعات إلى إمكانية اقتراب سعر الفائدة على الودائع في منطقة اليورو من مستوى 3% بحلول نهاية عام 2027.
بيانات اقتصادية مهمة هذا الأسبوع
ينتظر المستثمرون مجموعة من البيانات الاقتصادية الأوروبية خلال الأيام المقبلة.
وتشمل البيانات الجديدة أرقام الناتج المحلي الإجمالي في ألمانيا وفرنسا.
بالإضافة إلى مؤشر Ifo لثقة الأعمال في ألمانيا وبيانات التضخم في إسبانيا.
وقد تلعب هذه الأرقام دوراً مهماً في تحديد توقعات الأسواق بشأن الخطوة القادمة للبنك المركزي الأوروبي، خاصة مع استمرار الضغوط الناتجة عن أسعار الطاقة.
قطاع التكنولوجيا تحت الضغط قبل نتائج Nvidia
تراجعت أسهم قطاع التكنولوجيا الأوروبي بنحو 0.8%.
وجاء ذلك قبل إعلان Nvidia عن نتائجها المرتقبة يوم الأربعاء.
ولا تزال الأسواق تراقب قدرة الشركة على تحقيق نتائج تلبي التوقعات المرتفعة، خاصة مع استمرار الرهانات الكبيرة على نمو قطاع الذكاء الاصطناعي.
يمكنك الاطلاع على اخر اخبار التداول في موقع توصيات
المصدر: الوكالات



