استقرار الذهب رغم قوة الدولار
استقرت أسعار الذهب يوم الجمعة مع انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
مما خفّض تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن النفيس.
وفي المقابل، حدّت قوة الدولار الأمريكي وبعض الإشارات إلى تقدم في المحادثات بين واشنطن وطهران من مكاسب الذهب، ليبقى السعر قريباً من مستوياته السابقة.
تراجع العوائد يدعم المعدن النفيس
ومن جهةٍ أخرى، ساهم هبوط عوائد السندات الأمريكية طويلة الأجل إلى أدنى مستوياتها خلال ثلاثة أشهر في دعم الذهب، لأن انخفاض العوائد يجعل الأصول التي لا تدرّ فائدة أكثر جاذبية.
وفي الوقت نفسه، أدى ارتفاع الدولار خلال الشهر إلى زيادة تكلفة الذهب على المستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى، وهو ما كبح ارتفاع الأسعار.
مكاسب شهرية قوية للذهب
وعلى صعيد الأداء الشهري، يتجه الذهب لتسجيل الشهر السابع على التوالي من المكاسب، بعدما ارتفع بأكثر من 6% خلال فبراير. ويعود ذلك أساساً إلى استمرار التوترات الجيوسياسية والقلق بشأن الرسوم الجمركية الأمريكية.
مما عزز الطلب على الملاذات الآمنة في ظل عدم اليقين الاقتصادي.

تطورات المفاوضات الأمريكية الإيرانية
وفي السياق السياسي، أحرزت المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران تقدماً جزئياً في جنيف بشأن البرنامج النووي الإيراني، وفق وساطة سلطنة عُمان، إلا أن المفاوضات لم تصل إلى اتفاق نهائي يمنع احتمال تصعيد عسكري.
وبالتالي، بقيت المخاطر الجيوسياسية عاملاً مؤثراً في توجهات المستثمرين.
توقعات السياسة النقدية الأمريكية
وفي ما يتعلق بالسياسة النقدية، تتراجع احتمالات خفض أسعار الفائدة سريعاً رغم توقع الأسواق تنفيذ ثلاثة تخفيضات هذا العام. كما تشير البيانات إلى استقرار سوق العمل الأمريكي نسبياً، حيث ارتفعت طلبات إعانة البطالة بشكل طفيف فقط، مما يعزز الرأي القائل إن الاقتصاد لا يزال متماسكاً.
أداء المعادن الأخرى
وفي أسواق المعادن الأخرى، ارتفعت أسعار الفضة بشكل ملحوظ، متجهة لتحقيق مكاسب شهرية قوية، كما سجل البلاتين والبلاديوم ارتفاعات أيضاً مدفوعة بتحسن شهية المخاطرة في بعض القطاعات الصناعية.
يمكنك الاطلاع على اخر اخبار التداول في موقع توصيات
المصدر: الوكالات



