أسهم التكنولوجيا ترتفع في آسيا والسندات تتلقى ضربة موجعة مع قفز النفط
مشهد متباين يجمع الفرص والمخاطر
افتتحت الأسواق الآسيوية يوم الخميس على إيقاع متباين.
وأسهمت نتائج شركات التكنولوجيا الإيجابية في رفع أسهم الذكاء الاصطناعي. وفي المقابل، تلقّت السندات ضربة موجعة مع تصاعد النفط وتشدّد البنوك المركزية في مواجهة التضخم.
الفيدرالي يقلب حسابات السوق
أثار القرار الأكثر انقساماً للاحتياطي الفيدرالي منذ 1992 موجة من إعادة التسعير في الأسواق.
وصوّت ثلاثة أعضاء ضد التوجه نحو خفض الفائدة مستقبلاً. وعلى إثر ذلك، استبعدت الأسواق تقريباً أي خفض للفائدة خلال العام الجاري. بل بات هناك احتمال متقارب لرفع الفائدة بحلول ربيع العام المقبل.
أكد الرئيس المنتهية ولايته جيروم باول أنه سيبقى محافظاً للبنك في الوقت الراهن.
وقال إن هدفه صون استقلالية المؤسسة في مرحلة انتقالية حساسة. وذلك مع اقتراب خليفته كيفن وورش، الذي اختاره ترامب المعروف بتفضيله لأسعار فائدة منخفضة، من الحصول على موافقة مجلس الشيوخ.
كما
النفط يقفز إلى أعلى مستوياته في أربع سنوات
قفز خام برنت 6% ليبلغ 122.53 دولار للبرميل في أعلى مستوياته منذ أربع سنوات. وجاء هذا الارتفاع الحاد على خلفية مخاوف متزايدة من أن مضيق هرمز لن يُفتح في أي وقت قريب.
وأذكى ذلك القلق من تداعيات تضخمية طويلة الأمد.
قال خوسيه توريس، كبير الاقتصاديين في Interactive Brokers، إن المخاطر الاقتصادية الكلية بالغة الخطورة في هذه المرحلة. وأضاف أن المتفائلين في سوق الأسهم يراهنون على قدرة الذكاء الاصطناعي في تعويض حالة التراجع الدورية. وأشار إلى أنه طالما بقيت الأرباح والتوقعات قوية، فقد يتحمّل المستثمرون ارتفاع تكاليف الاقتراض وتوسّع فوارق الائتمان.

أرباح التكنولوجيا تبهج الأسواق الآسيوية
ارتفعت عقود ناسداك الآجلة بنسبة 1% في التداولات الآسيوية. وجاء ذلك بعد أن تجاوزت نتائج ألفابيت توقعات المحللين بفارق مريح، فارتفعت أسهمها 7% في التداولات الممتدة.
وجاءت نتائج مايكروسوفت وأمازون أيضاً قوية، مما رفع سقف التوقعات قبيل إعلان آبل نتائجها لاحقاً.
في المقابل، خيّب ميتا آمال المستثمرين برفعها توقعات الإنفاق الرأسمالي السنوي لضخ مليارات إضافية في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وانخفضت أسهمها بنسبة 7% على إثر ذلك.
أداء الأسواق الآسيوية
تداول مؤشر MSCI لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بشكل مستقر.
ومع ذلك، يسير نحو تحقيق مكاسب استثنائية بنسبة 16% خلال شهر أبريل.
وتراجع مؤشر نيكي الياباني بنسبة 1%، غير أنه يحتفظ بمكاسب أبريل البالغة 16% أيضاً.
سجّل مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي مستوى قياسياً جديداً.
وجاء ذلك في أعقاب إعلان سامسونج إليكترونيكس عن قفز أرباحها التشغيلية ثمانية أضعاف إلى مستوى قياسي بفضل الطلب المتصاعد على حلول الذكاء الاصطناعي. وتراجع المؤشر لاحقاً مع موجة جني للأرباح.
كما ارتفعت الأسهم الصينية الكبرى 0.2% فيما انخفض مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ 0.3%.
السندات تحت وطأة الضغوط
تلقّت السندات الحكومية العالمية ضربة موجعة يوم الخميس.
وارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات نقطة أساس واحدة إضافية ليبلغ 4.4237% بعد قفز 6 نقاط أساس قبل ذلك. وبلغت العوائد بذلك أعلى مستوياتها منذ أواخر مارس.
وعلى صعيد السندات الآسيوية، ارتفع عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل عشر سنوات 4 نقاط أساس إلى 2.5%، وهو أعلى مستوى منذ يونيو 1997.
وقفزت عوائد السندات الأسترالية المقابلة 6 نقاط أساس إلى 5.066%.
الدولار يتعزز والين يتراجع
تحوّم قيمة الدولار قرب أعلى مستوياتها في أكثر من أسبوعين.
واستقر عند 160.26 يناً بعد ارتفاعه 0.4% في الجلسة السابقة. وتراجع الين أكثر من 2% منذ اندلاع الحرب في الثامن والعشرين من فبراير.
وراكم المتداولون أكبر مراكز بيع للين منذ قرابة عامين، رهاناً على أن لا رفع للفائدة ولا تدخلاً حكومياً سيأتي لإنقاذ العملة اليابانية في المدى القريب.
يمكنك الاطلاع على اخر اخبار التداول في موقع توصيات
المصدر: الوكالات



