الجنيه الإسترليني يرتفع أمام اليورو قبل قرار بنك إنجلترا ويتراجع مقابل الدولار
ارتفع الجنيه الإسترليني أمام اليورو خلال تعاملات الخميس، مع ترقب المستثمرين لقرار Bank of England بشأن أسعار الفائدة.
وفي المقابل، تراجع أمام الدولار الأمريكي الذي استفاد من زيادة الإقبال عليه كملاذ آمن مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
أداء الإسترليني أمام العملات الرئيسية
انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.2% أمام الدولار ليسجل 1.334 دولار.
في المقابل، ارتفع أمام اليورو، بعدما تراجع الأخير بنسبة 0.15% إلى 0.8573 جنيه، ليقترب من أدنى مستوياته منذ بداية يوليو.
الأسواق تترقب قرار بنك إنجلترا
ينتظر المستثمرون إعلان بنك إنجلترا قراره بشأن أسعار الفائدة عند الساعة 11:00 بتوقيت غرينتش.
وتشير التوقعات إلى أن البنك سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير.
بينما يواصل تقييم تأثير ارتفاع أسعار النفط على تكاليف الطاقة ومستويات التضخم.
توقعات برفع الفائدة قبل نهاية العام
رغم ترجيح تثبيت الفائدة في الاجتماع الحالي، لا تزال الأسواق تتوقع تنفيذ زيادة واحدة على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام.
ويترقب المستثمرون أيضاً توقعات البنك الاقتصادية ونتائج تصويت أعضاء لجنة السياسة النقدية.
والتي قد تكشف عن اتجاه السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
كما من المنتظر أن يدلي محافظ البنك، Andrew Bailey، بتصريحات عقب صدور القرار.
نتائج التصويت قد تحرك الإسترليني
أوضح كريس تيرنر، رئيس الأسواق العالمية في ING، أن الأسواق تتوقع تصويتاً بواقع 7 أعضاء لصالح تثبيت الفائدة مقابل عضوين يؤيدان رفعها.
وأضاف أن أي نتيجة أكثر تقارباً، مثل 6-3 أو 5-4، قد تمنح الجنيه الإسترليني دفعة قوية.
وأشار أيضاً إلى أن توقعات تشديد السياسة النقدية قد تتراجع تدريجياً خلال الأشهر المقبلة، وهو ما قد يضغط على العملة البريطانية لاحقاً.
الإسترليني من أفضل العملات أداءً هذا العام
حقق الجنيه الإسترليني أداءً قوياً أمام الدولار منذ بداية العام، مدعوماً بتوقعات استمرار أسعار الفائدة المرتفعة في المملكة المتحدة.
وفي سوق السندات، انخفض العائد على السندات الحكومية البريطانية لأجل عامين إلى 4.42%.
بينما استقر العائد على سندات الخمس سنوات قرب 4.6%، وهو مستوى يقترب من أعلى قراءة خلال أسبوع.

الحكومة البريطانية تحت أنظار الأسواق
يراقب المستثمرون أيضاً خطط الحكومة البريطانية الجديدة بشأن الإنفاق والاقتراض.
ويترقب السوق أول موازنة يقدمها وزير المالية جون هيلي، والتي من المتوقع أن توضح توجهات السياسة المالية خلال الفترة المقبلة.
ارتفاع النفط يزيد الضغوط على أوروبا
ارتفعت أسعار خام برنت مجدداً إلى نحو 92 دولاراً للبرميل، بعد تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وIran.
وأثار ذلك مخاوف من استمرار اضطرابات إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز والبحر الأحمر، وهما من أهم الممرات لنقل النفط والغاز.
وتعد بريطانيا والدول الأوروبية من أكثر المناطق تأثراً بهذه التطورات بسبب اعتمادها الكبير على واردات الطاقة.
الدولار يستفيد من التوترات الجيوسياسية
دفعت التطورات الأخيرة المستثمرين إلى زيادة الإقبال على الدولار الأمريكي باعتباره ملاذاً آمناً.
كما دعمت التوقعات بإمكانية ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية قوة العملة الأمريكية خلال التداولات.
الفيدرالي يثبت الفائدة دون تقديم إشارات جديدة
أبقى Federal Reserve أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأخير.
ولم يقدم رئيس البنك، Kevin Warsh، أي إشارات واضحة بشأن الخطوة المقبلة في السياسة النقدية.
لكنه رحب بارتفاع عوائد السندات الأمريكية منذ الاجتماع السابق، وهو ما دفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاماً إلى تجاوز 5.2%، مسجلاً أعلى مستوى له منذ عام 2007.
يمكنك الاطلاع على اخر اخبار التداول في موقع توصيات
المصدر: الوكالات



