النفط يختتم يونيو بخسارة تقارب 20%
تراجع يعكس مكاسب الجلسة السابقة
أسعار النفط تراجعت نحو 1% في تداولات الثلاثاء. هذا التراجع عكس مكاسب الجلسة السابقة بالكامل.
الأسعار تتجه نحو خسارة شهرية واضحة. المستثمرون يراقبون عن كثب احتمال انعقاد محادثات أمريكية إيرانية في الدوحة.
هذا في ظل هدنة مؤقتة هشة تُحاول الصمود بعد أربعة أشهر من الحرب.
أسعار النفط
عقود خام برنت الآجلة لأغسطس، المقرر انتهاؤها الثلاثاء، تراجعت 1% أي 75 سنتًا لتصل إلى 72.4 دولار للبرميل بحلول الساعة 06:53 بتوقيت غرينتش.
هذا المستوى أدنى بنحو 20 دولارًا أي 22% من إغلاق الشهر الماضي.
عقد سبتمبر الأكثر تداولًا تراجع 0.6% أي 45 سنتًا ليبلغ 73.46 دولار. الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط لأغسطس انخفض 0.8% أي 57 سنتًا إلى 70.18 دولار.
الأسعار تتجه نحو خسارة تقارب 17 دولارًا أي 19% مقارنةً بإغلاق التاسع والعشرين من مايو. كلا المؤشرين بات يقترب من مستويات ما قبل الحرب.

آمال حذرة قبل محادثات الدوحة
تيم واترر، كبير المحللين في KCM Trade، أوضح أن المستثمرين يسعّرون آمالًا بنتيجة إيجابية من محادثات الدوحة.
لكنه أشار إلى أن عودة الملاحة الفعلية عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها لم تتحقق بعد بشكل ملموس.
وأضاف أن السوق متفائل بحذر لكنه لا يزال يُحوّط رهاناته في انتظار إشارات أوضح على تراجع التصعيد.
غموض حول مسار المفاوضات
نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أعلن الاثنين أن خبراء إيرانيين وعمانيين سيبدأون محادثات قريبًا حول إعادة تحديد مسارات العبور في مضيق هرمز. وأضاف أن بلاده ستحاول عرقلة السفن التي تخرج عن المسارات المحددة. في المقابل، نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي وجود أي اجتماعات تفاوضية مع الجانب الأمريكي في الأيام المقبلة.
ترامب نفسه أبدى عدم يقين واضح. قال للصحفيين في المكتب البيضاوي إن اجتماع الدوحة قد يكون مهمًا أو قد لا يكون.
وأضاف أن الجميع سيكتشف ذلك قريبًا.
هشاشة الاتفاق تلقي بظلالها
هذا الغموض حول إمكانية انعقاد الاجتماع يكشف هشاشة اتفاق السابع عشر من يونيو.
الاتفاق الذي أوقف القتال أربك تدفقات النفط العالمية عبر مضيق هرمز.
كما يشكّل تحديًا سياسيًا لترامب قبيل الانتخابات التشريعية في نوفمبر.
الطلب الصيني يُضيف ضغطًا إضافيًا
بعض المحللين أبدوا قلقًا من جانب الطلب الصيني. نيل كروسبي، رئيس الأبحاث في Sparta Commodities، قال إن السوق ينتظر مزيدًا من الأدلة على تعافي المشتريات الصينية. وأضاف أنه من المبكر الرهان على عودة كبيرة لأكبر مستورد للنفط الخام في العالم.
الإنتاج يستمر رغم التوترات
بيانات الشحن أظهرت أن منتجي الشرق الأوسط يواصلون تحميل النفط والغاز المسال.
هذا رغم هجمات جديدة على سفن في مضيق هرمز وتجدد الضربات بين واشنطن وطهران.
حركة الملاحة الأسبوع الماضي بلغت أعلى مستوياتها منذ اندلاع الصراع نهاية فبراير.
يمكنك الاطلاع على اخر اخبار التداول في موقع توصيات
المصدر: الوكالات



