نيكي يتخطى 62000 نقطة وسط نشوة الأرباح وتفاؤل الشرق الأوسط
قفزة تاريخية تعيد اليابان إلى الواجهة
اندفعت البورصة اليابانية بقوة يوم الخميس فور استئناف التداولات بعد عطلة مطوّلة.
وسجّل مؤشر نيكي 225 مستوى قياسياً جديداً متخطياً حاجز 62000 نقطة للمرة الأولى في تاريخه.
وارتفع المؤشر بنسبة 4.19% ليستقر عند 62009.59 نقطة.
وصعد مؤشر توبيكس الأشمل 2.12% ليبلغ 3807.84 نقطة.
وأسهمت عودة التداولات بعد ثلاثة أيام توقف في تكثيف الزخم الإيجابي المتراكم.
إذ استدرك المستثمرون الارتفاعات الكبيرة التي شهدتها الأسواق العالمية خلال فترة الإغلاق.
محركان رئيسيان يقودان الصعود
استندت هذه الطفرة إلى عاملين متزامنين. أولهما النتائج القوية لشركة AMD التي أشعلت موجة متجددة من النشوة حول قطاع الذكاء الاصطناعي. وثانيهما الإشارات الإيجابية الصادرة عن مفاوضات السلام الأمريكية الإيرانية.
وكانت وول ستريت قد سجّلت مستويات قياسية جديدة خلال الليل على خلفية هذين المحركين.
قال تاكاماسا إيكيدا، مدير المحافظ الأول في GCI Asset Management، إن الارتفاع الحاد لنيكي قادته أسهم أشباه الموصلات استجابةً للتوقعات القوية التي أطلقتها AMD.
وأضاف أن تفاصيل مقترحات السلام الأمريكية الإيرانية شحيحة، لكن السوق يراهن على أن العمليات العسكرية لن تتجدد.
أسهم التكنولوجيا تتصدر المشهد
تصدّرت أسهم موردي قطاع التكنولوجيا قائمة الرابحين.
وقفزت أسهم إيبيدن بنسبة 15.9% لتحتل المرتبة الأولى.
وتبعتها ميتسوي كينزوكو بمكاسب بلغت 15.3%، ثم رينيساس إليكترونيكس بارتفاع 12.8%.
وعكست هذه المكاسب الضخمة التوقعات المتفائلة بتدفق الطلب على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
التعدين والتصدير يتراجعان
في المقابل، تراجعت أسهم التعدين والشركات المصدِّرة بشكل عام.
وجاء ذلك انعكاساً لتراجع أسعار الطاقة وتعزّز الين. وهبطت أسهم إينبيكس، أكبر شركة لاستكشاف النفط والغاز في اليابان، بنسبة 5.9%.
كما تراجعت أسهم هوندا موتور 0.7%.
قال هيرويوكي أويينو، كبير الاستراتيجيين في Sumitomo Mitsui Trust Asset Management، إن صانعي السيارات يواجهون بيئة قاسية في ظل تصاعد حدة المنافسة العالمية.
وأضاف أنهم قد لا يستفيدون من ضعف الين في السنة المالية الجارية كما اعتادوا في السابق.

بنك اليابان ومعضلة الفائدة
كشفت محاضر اجتماع بنك اليابان لشهر مارس الصادرة يوم الخميس عن قلق واضح في أروقة البنك.
وأشار كثير من أعضاء مجلس الإدارة إلى ضرورة رفع الفائدة إذا تواصل التأثير التضخمي لصدمة الطاقة الناجمة عن الحرب. ويُمثّل ذلك إشارة واضحة بأن مسار التشديد النقدي لا يزال مطروحاً.
وارتفعت أسعار السندات الحكومية اليابانية عقب عودة التداولات.
وانخفض عائد السندات القياسية لأجل عشر سنوات 1.5 نقطة أساس ليبلغ 2.485%.
كما تراجع عائد السندات لأجل خمس سنوات 0.5 نقطة أساس إلى 1.870%.
الين يستقر بعد قفزة حادة
تداول الين عند 156.33 مقابل الدولار في جلسة مستقرة نسبياً.
وجاء ذلك في أعقاب قفزة مفاجئة إلى أعلى مستوياته في عشرة أسابيع عند 155 يناً، أذكت التكهنات بتدخل ياباني جديد في أسواق الصرف.
ويبقى المضاربون على أهبة الاستعداد في ظل التحذيرات المتكررة من طوكيو حول استعدادها للتدخل متى لزم الأمر.الاطلاع على اخر اخبار التداول في موقع توصيات
المصدر: الوكالات



