الأسواق الأمريكية تأخذ نفساً بين سقوط الأسهم وعودة النفط
أسواق مترددة في جلسة متقلبة
بلغت الأسواق الأمريكية والعالمية مستويات قياسية جديدة يوم الخميس قبل أن تتراجع وتنهي الجلسة على خسائر.
وتخلّت أسهم الرقائق عن جزء من مكاسبها المتوهجة. وفي الوقت ذاته، تعافى النفط من خسائره المبكرة مع تصاعد الشكوك حول اتفاق السلام الأمريكي الإيراني، ليعود برنت فوق حاجز 100 دولار.
سوق العمل الأمريكي.. استقرار مشوب بالقلق
يبدو سوق العمل الأمريكي في الظاهر متيناً ومتماسكاً.
غير أن رئيس الفيدرالي المنتهية ولايته جيروم باول وصف الوضع بأنه “توازن غير عادي ومقلق”.
وتأتي هذه الملاحظة قبيل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر أبريل يوم الجمعة.
وستكشف الأرقام عما إذا كانت متانة سوق العمل لا تزال قائمة في ظل ضغوط التضخم المتصاعدة.

أبرز تحركات الأسواق
صعدت الأسواق الآسيوية بقوة مستدركةً تأخرها إثر عطلات متفرقة. وبلغت أسهم الأسواق الناشئة مستويات قياسية جديدة. وفي المقابل، تراجعت الأسواق الأوروبية 1% وأنهى الفوتسي البريطاني جلسته منخفضاً 1.6%.
وتراجعت البورصة البرازيلية 2.4%. وانخفض ناسداك 0.1% وS&P 500 بنسبة 0.4% والداو جونز 0.6%.
وعلى صعيد القطاعات، تراجعت تسعة قطاعات من عشرة في مؤشر S&P 500، وتصدّر الخسائر قطاعا المواد والصناعة والطاقة.
وارتفع الدولار بشكل طفيف وتراجع الين نحو 157 مقابل الدولار.
وصعدت الكرون النرويجية إلى أعلى مستوياتها في ثلاث سنوات عقب رفع مفاجئ للفائدة.
وارتفعت عوائد السندات الأمريكية 2 إلى 4 نقاط أساس على طول منحنى العوائد. وقفزت الفضة 3%.
البنوك المركزية تشهر سيف التشديد
رفع البنك المركزي النرويجي الفائدة يوم الخميس في خطوة أبكر مما توقعه السوق لمواجهة تضخم “مرتفع للغاية”.
وأصبح بذلك ثاني بنوك مجموعة G10 يشدّد سياسته النقدية هذا العام بعد بنك الاحتياطي الأسترالي.
ولن يكون الأخير على هذا الدرب.
وتشير أسواق العقود الآجلة إلى أن البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان سيرفعان الفائدة الشهر المقبل، فيما يُنتظر أن يحذو بنك إنجلترا والبنك المركزي النيوزيلندي حذوهما في يوليو. ويبدو أن صانعي السياسة النقدية يولون الأولوية لمعركة التضخم على حساب مخاوف النمو.
اليوان الصيني يتعزز قبيل زيارة ترامب
يواصل اليوان الصيني صعوده أمام الدولار مسجّلاً أعلى مستوياته منذ أكثر من ثلاث سنوات.
ويقترب المؤشر من اختراق حاجز 6.80 للدولار. وقد يُهدئ ذلك الأجواء قبيل زيارة ترامب للصين الأسبوع المقبل.
غير أن بكين لا تزال تتعرض لانتقادات حادة بسبب فائضها التجاري المتضخّم الذي تجاوز 1.2 تريليون دولار.
وتواصل السلطات الصينية تدخّلها لتبطيء صعود العملة، في حين يرى المنتقدون أن اليوان لا يزال مقيَّماً بأقل من قيمته الحقيقية بنسبة 20% على الأقل.
الوظائف الأمريكية تحت المجهر
تستعد الأسواق لاستقبال تقرير الوظائف الأمريكي لشهر أبريل يوم الجمعة. وتبدو المؤشرات الأولية إيجابية.
فطلبات إعانة البطالة الأسبوعية هي الأدنى منذ ستينيات القرن الماضي.
ووتيرة التوظيف وفق مسح JOLTS هي الأسرع في ست سنوات.
ومعدل البطالة عند 4.3% يعدّ منخفضاً من الناحية التاريخية.
وتبقى هذه الأرقام مجتمعةً عاملاً داعماً لإبقاء الفيدرالي على سياسته الراهنة، في انتظار ما ستكشفه الأرقام الرسمية.
الاطلاع على اخر اخبار التداول في موقع توصيات
المصدر: الوكالات



