السلع

قفزت أسعار النفط بقوة على وقع مخاوف تعطل الإمدادات

بدايةً، قفزت أسعار النفط بقوة على وقع مخاوف تعطل الإمدادات من إيران.
ثمّ، غلبت الهواجس الجيوسياسية تأثير الحديث عن زيادة محتملة في المعروض من فنزويلا.
وعلاوةً على ذلك، تحركت الأسعار صعودًا إلى قمم هي الأعلى منذ منتصف نوفمبر.

وبالتحديد، ارتفع خام برنت ‎1.91‎ دولارًا أو ‎2.99%‎ إلى ‎65.78‎ دولارًا للبرميل.
وكذلك، صعد خام غرب تكساس ‎1.80‎ دولارًا أو ‎3.03%‎ إلى ‎61.30‎ دولارًا.

الحرب الروسية-الأوكرانية

ومن جهةٍ أخرى، يرى محللون أن السوق يضيف “علاوة تأمين” ضد المخاطر الجيوسياسية.
وبالتالي، تدخل احتمالات استبعاد صادرات إيران، وتعقيدات فنزويلا، وحوار الحرب الروسية-الأوكرانية، ضمن تسعير المخاطر.

Exness

وفي السياق ذاته، تشهد إيران احتجاجات واسعة تعد الأكبر منذ سنوات.
ومن ثَمّ، أثار القمع والتحذيرات الأميركية من تحرك عسكري توترًا إضافيًا.
وبالموازاة، لوّح الرئيس الأميركي بفرض تعرفة ‎25%‎ على أي دولة تتعامل تجاريًا مع إيران.
ومع ذلك، تساءل محللو «ING» إن كان واشنطن ستجازف بإغضاب بكين مجددًا بعد هدنة تجارية بينهما.

وعلى صعيد التسعير، اتسعت علاوة برنت على مؤشر دبي إلى أعلى مستوى منذ يوليو.
وبناءً على تقدير «باركليز»، أضاف اضطراب إيران نحو ‎3–4‎ دولارات للبرميل كعلاوة مخاطر.

النفط الفنزويلي

وفي الخلفية، يتعامل السوق أيضًا مع احتمالات عودة النفط الفنزويلي إلى التصدير.
ومن ثَمّ، يُتداول أن كاراكاس قد تسلّم ما يصل إلى ‎50‎ مليون برميل خاضعة للعقوبات للولايات المتحدة.
وبالتوازي، اندفعت بيوت تجارة عالمية مبكرًا للسيطرة على تدفقات الخام الفنزويلي قبل الشركات الأميركية الكبرى.

وأخيرًا، تبدو كفة المخاطر الجيوسياسية راجحة مؤقتًا على الأساسيات.
ولذلك، تظل أسعار النفط مدعومة بعلاوات الخطر حتى تتضح مسارات الإمداد والسياسة.

تحليل نفط
المصدر: الوكالات
يمكنك الاطلاع على اخر اخبار التداول في موقع توصيات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى