ارتفاع أسعار النفط 1.5% مع تصاعد المخاوف

أولًا، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1.5% خلال التداولات الآسيوية.
ثم، واصلت المكاسب لليوم الثالث على التوالي.
كما، جاء الصعود بسبب مخاوف متزايدة من هجوم عسكري محتمل على إيران.
كذلك، قد يؤدي أي تصعيد إلى تعطّل الإمدادات في المنطقة.
وبحسب الأرقام، صعد خام برنت بنحو 99 سنتًا.
ثم، بلغ السعر قرابة 69.39 دولارًا للبرميل.
في المقابل، ارتفع خام غرب تكساس الوسيط 1.06 دولار.
وبذلك، وصل إلى حوالي 64.27 دولارًا للبرميل.
وعلى أساس أسبوعي، حقق الخامان مكاسب تقارب 5% منذ يوم الاثنين.
كما، سجلا أعلى مستوياتهما منذ أواخر سبتمبر.
ومن ناحية الأسباب، زادت الضغوط الأميركية على طهران.
ثم، لوّح الرئيس Donald Trump بخيارات عسكرية.
كذلك، وصل أسطول بحري أميركي إلى المنطقة.
وبالسياق الإنتاجي، تُعد إيران رابع أكبر منتج في أوبك.
كما، يبلغ إنتاجها نحو 3.2 ملايين برميل يوميًا.
وفي تطور لافت، ناقشت واشنطن خيارات ضرب أهداف أمنية إيرانية.
ثم، أُشير إلى محاولات لإثارة احتجاجات داخلية.
تماسك النفط
وعلى صعيد السياسة النقدية، أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير.
لكن، ظل النفط متماسكًا رغم تحسن طفيف في الدولار.
إضافةً إلى ذلك، دعمت الأسعار خسائر إنتاجية مرتبطة بالطقس في الولايات المتحدة.
كما، ساعد تراجع مفاجئ في المخزونات الأميركية على تهدئة مخاوف فائض المعروض.
انخفاض مخزونات النفط الخام
وبحسب البيانات، انخفضت مخزونات الخام الأميركية 2.3 مليون برميل.
ثم، وصلت إلى 423.8 مليون برميل.
وذلك، خلافًا لتوقعات بزيادة قدرها 1.8 مليون برميل.
وأخيرًا، توقّع محللون استمرار علاوة المخاطر الجيوسياسية.
كما، قد تضيف توترات إيران ما بين 3 و4 دولارات للبرميل.
وبناءً عليه، قد يصل برنت إلى 72 دولارًا إذا تصاعدت الأحداث.
ارتفاع أسعار النفط 1.5% مع تصاعد مخاوف هجوم على إيران
أولًا، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1.5% خلال التداولات الآسيوية.
ثم، واصلت المكاسب لليوم الثالث على التوالي.
كما، جاء الصعود بسبب مخاوف متزايدة من هجوم عسكري محتمل على إيران.
كذلك، قد يؤدي أي تصعيد إلى تعطّل الإمدادات في المنطقة.
وبحسب الأرقام، صعد خام برنت بنحو 99 سنتًا.
ثم، بلغ السعر قرابة 69.39 دولارًا للبرميل.
في المقابل، ارتفع خام غرب تكساس الوسيط 1.06 دولار.
وبذلك، وصل إلى حوالي 64.27 دولارًا للبرميل.
وعلى أساس أسبوعي، حقق الخامان مكاسب تقارب 5% منذ يوم الاثنين.
كما، سجلا أعلى مستوياتهما منذ أواخر سبتمبر.
ومن ناحية الأسباب، زادت الضغوط الأميركية على طهران.
ثم، لوّح الرئيس Donald Trump بخيارات عسكرية.
كذلك، وصل أسطول بحري أميركي إلى المنطقة.
وبالسياق الإنتاجي، تُعد إيران رابع أكبر منتج في أوبك.
كما، يبلغ إنتاجها نحو 3.2 ملايين برميل يوميًا.
وفي تطور لافت، ناقشت واشنطن خيارات ضرب أهداف أمنية إيرانية.
ثم، أُشير إلى محاولات لإثارة احتجاجات داخلية.
وعلى صعيد السياسة النقدية، أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير.
لكن، ظل النفط متماسكًا رغم تحسن طفيف في الدولار.
إضافةً إلى ذلك، دعمت الأسعار خسائر إنتاجية مرتبطة بالطقس في الولايات المتحدة.
كما، ساعد تراجع مفاجئ في المخزونات الأميركية على تهدئة مخاوف فائض المعروض.
مخزونات الخام الأميركية
وبحسب البيانات، انخفضت مخزونات الخام الأميركية 2.3 مليون برميل.
ثم، وصلت إلى 423.8 مليون برميل.
وذلك، خلافًا لتوقعات بزيادة قدرها 1.8 مليون برميل.
وأخيرًا، توقّع محللون استمرار علاوة المخاطر الجيوسياسية.
كما، قد تضيف توترات إيران ما بين 3 و4 دولارات للبرميل.
وبناءً عليه، قد يصل برنت إلى 72 دولارًا إذا تصاعدت الأحداث.تحليل نفط
المصدر: الوكالات
يمكنك الاطلاع على اخر اخبار التداول في موقع توصيات




