الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من أرباح الشركات القوية في وول ستريت
صعدت الأسهم الآسيوية خلال تعاملات الأربعاء 21 أكتوبر 2026، مدعومة بالمكاسب التي سجلتها بورصة وول ستريت.
بعدما أظهرت النتائج الأولية للشركات الأمريكية أداءً قويًا عزز ثقة المستثمرين في الأسواق العالمية.
وفي المقابل، ظلت أسعار النفط المرتفعة وتوقعات أسعار الفائدة والتوترات الجيوسياسية عوامل مؤثرة في تحركات الأسواق، مع استمرار المستثمرين في تقييم المخاطر الاقتصادية والسياسية.
الأسهم الآسيوية تسجل مكاسب واسعة
ارتفع مؤشر MSCI لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان بنسبة 1.5%.
وجاءت الأسهم الكورية الجنوبية في مقدمة الرابحين، بينما سجلت بورصة طوكيو مكاسب ملحوظة.
- مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي: ارتفع بنحو 4% خلال التعاملات، فيما أشار ملخص رويترز إلى مكاسب بلغت 4.6% ووصوله إلى أعلى مستوى له خلال الأسبوع.
- مؤشر نيكي الياباني: صعد بنسبة 1.3%.
- العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 الأمريكي: ارتفعت بنسبة 0.3%.
وجاء هذا الأداء بعد موجة تراجع قوية شهدتها الأسواق الأسبوع الماضي. ومنذ ذلك الحين، بدأت الأسهم الآسيوية تستقر نسبيًا، رغم استمرار التداول ضمن نطاقات محدودة.

أرباح الشركات الأمريكية تعزز ثقة المستثمرين
أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات الثلاثاء على ارتفاع طفيف.
وصعد مؤشر S&P 500 بنسبة 0.3%، مع تراجع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة الأمريكية خلال الجلسة.
وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن (LSEG) أن 86% من الشركات المدرجة في المؤشر، والتي أعلنت نتائجها حتى ذلك الوقت، تجاوزت توقعات الأرباح. وشملت النتائج نحو 13% من إجمالي الشركات المدرجة.
وتشير هذه الأرقام إلى بداية إيجابية لموسم إعلان النتائج، وهو ما يدعم شهية المستثمرين للمخاطرة.
لكن محللي بنك ويستباك أشاروا إلى أن المخاوف المتعلقة بالاستثمارات في الذكاء الاصطناعي وارتفاع تكاليف الاقتراض والطاقة لا تزال تضغط على بعض الأسواق.
النفط يتجاوز 110 دولارات للبرميل
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.1%، لتصل إلى 110.03 دولارات للبرميل مع استئناف التداولات الآسيوية.
وجاءت هذه المكاسب بعد جلسة متقلبة يوم الثلاثاء، لامس خلالها النفط أعلى مستوياته في خمسة أشهر.
التوترات الجيوسياسية تدعم أسعار النفط
يراقب المتعاملون تطورات المحادثات الدبلوماسية المتعلقة بإيران، إلى جانب المخاطر التي تهدد إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط.
كما أثارت الهجمات الحوثية على البنية التحتية السعودية والتقارير المتعلقة باستهداف سفن في الخليج مخاوف بشأن استقرار الإمدادات.
وكانت تقارير غير مؤكدة عن استئناف مفاوضات السلام قد دفعت أسعار النفط إلى التراجع مؤقتًا، قبل أن تستعيد معظم خسائرها بعد نفي تلك التقارير.
وتبقى تحركات النفط عاملًا مهمًا للأسواق، إذ إن استمرار ارتفاع الأسعار قد يزيد الضغوط التضخمية ويؤثر في قرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة.
الأسواق الأوروبية تواجه ضغوطًا سياسية
تراجعت الأسهم الفرنسية وسط استمرار المخاوف بشأن الاضطرابات الداخلية وخطط الحكومة لاحتواء الاحتجاجات المرتقبة.
وقال رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو إن الحكومة ستعزز انتشار قوات الأمن بأعداد كبيرة، بهدف الحد من أعمال الشغب خلال الاحتجاجات المقررة يوم السبت.
وفي سوق السندات، ارتفع عائد السندات الفرنسية لأجل عشر سنوات بمقدار 2.7 نقطة أساس، ليصل إلى 4.94%.
كما اتسع الفارق بين عائد السندات الفرنسية ونظيرتها الألمانية لأجل عشر سنوات إلى 153.1 نقطة أساس، في إشارة إلى استمرار المخاوف المرتبطة بالمخاطر الفرنسية مقارنة بألمانيا.
الين الياباني يتراجع رغم نمو الصادرات
انخفض الين الياباني بنسبة 0.1% أمام الدولار، ليسجل 158.33 ينًا للدولار.
وجاء ذلك رغم ارتفاع الصادرات اليابانية خلال سبتمبر بنسبة 16.7% على أساس سنوي، وفق البيانات الحكومية الصادرة الأربعاء. ومع ذلك، جاءت النسبة دون توقعات الأسواق.
وساهم الطلب القوي على أشباه الموصلات والمنتجات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في دعم الصادرات، وعوّض جزئيًا ضعف قطاعات أخرى.
بنك اليابان يدرس توقيت رفع الفائدة
أظهر استطلاع أجرته رويترز أن غالبية الاقتصاديين يتوقعون إبقاء بنك اليابان أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقرر يوم 30 أكتوبر.
ويتوقع المشاركون في الاستطلاع رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر، يعقبه استمرار الرفع بوتيرة ربع سنوية.
وتعكس هذه التوقعات ترقب الأسواق لخطوات البنك المركزي في مواجهة الضغوط الاقتصادية وتحركات العملة اليابانية.
الاحتياطي الفيدرالي يقترب من تثبيت الفائدة في أكتوبر
تتجه توقعات الأسواق إلى أن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه المقرر في 28 أكتوبر، قبل احتمال رفعها في ديسمبر.
وبحسب أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، بلغت احتمالات تثبيت الفائدة في الاجتماع المقبل نحو 83%.
وفي الوقت نفسه، ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة، ليصل إلى 5.123%.
وتراقب الأسواق هذه التطورات عن كثب، لأن ارتفاع العوائد قد يزيد تكلفة التمويل ويؤثر في تقييمات الأسهم، خصوصًا أسهم شركات التكنولوجيا والنمو.
إندونيسيا تواجه ضغوطًا على عملتها
في الأسواق الناشئة، يترقب المستثمرون قرار البنك المركزي الإندونيسي بشأن أسعار الفائدة، وسط محاولات لوقف تراجع الروبية.
وجاءت هذه الضغوط بعد تحذير من شركة MSCI بشأن احتمال استبعاد الأسهم الإندونيسية من مؤشراتها الرئيسية، وهو ما أثار مخاوف من تراجع تدفقات الاستثمار إلى السوق المحلية.
وقد تؤثر الخطوات المقبلة للبنك المركزي في استقرار العملة وثقة المستثمرين بالأصول الإندونيسية.
العملات المشفرة تسجل ارتفاعًا طفيفًا
شهدت العملات المشفرة مكاسب محدودة خلال التعاملات:
- بيتكوين: ارتفعت بنسبة 0.3% إلى 82,988.76 دولارًا.
- إيثريوم: صعدت بنسبة 0.2% إلى 2,452.59 دولارًا.
يمكنك الاطلاع على اخر اخبار التداول في موقع توصيات
المصدر: الوكالات



