السلع

الأسهم الآسيوية تتجه نحو أسبوع ثانٍ من المكاسب والنفط يتمسك بما دون المئة دولار

ترقب حذر قبيل عطلة نهاية أسبوع مصيرية

في البداية، تتجه الأسواق الآسيوية نحو إنهاء أسبوعها الثاني على التوالي بمكاسب قوية، في حين تمسّكت أسعار النفط بمستوياتها دون حاجز المئة دولار للبرميل.
من ناحية أخرى، يخفّف المستثمرون من مستوى مخاطرتهم تحسّباً لعطلة نهاية أسبوع قد تكون فاصلة في مسار الأزمة الشرق أوسطية. بالإضافة إلى ذلك، دخلت هدنة مدتها عشرة أيام بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ يوم الخميس، مضيفةً زخماً دبلوماسياً إيجابياً للمشهد.
علاوة على ذلك، كشف الرئيس ترامب أن الجولة المقبلة من المحادثات الأمريكية الإيرانية قد تنعقد خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهي المهلة ذاتها التي تنتهي فيها الهدنة الحالية بين البلدين.

تفاؤل الأسواق يسبق الوقائع على الأرض

من ناحية أخرى، يبادر المستثمرون إلى تبنّي نظرة متفائلة عند أي بادرة تُوحي بانفراج محتمل للأزمة، حتى وإن ظلّت الأوضاع الميدانية بعيدة عن الحل.
في البداية، لا يزال مضيق هرمز مغلقاً أمام الملاحة الدولية، رغم أنه يعدّ ممراً لنحو خمس إمدادات النفط والغاز على مستوى العالم.
بالإضافة إلى ذلك، أبقى هذا الواقع أسعار النفط دون المئة دولار للبرميل، وإن ظلّت بعيدة كل البعد عن المستويات التي كانت سائدة قبل اندلاع الحرب.
علاوة على ذلك، تراجعت عقود خام برنت بأكثر من 1% لتبلغ 98.14 دولاراً، فيما هبطت عقود خام غرب تكساس الأمريكي بنسبة 1.6% لتصل إلى 93.15 دولاراً للبرميل.

twsiat-ai

جني الأرباح يثقّل كاهل الأسهم الآسيوية

في البداية، تراجع المؤشر الأوسع لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 0.8%، إذ آثر كثير من المستثمرين جني أرباحهم بعد موجة صعود متسارعة. من ناحية أخرى، يحتفظ المؤشر بمستوياته القريبة من أعلى نقطة له منذ الثاني من مارس، أي اليوم الأول من التداول عقب اندلاع الحرب.
بالإضافة إلى ذلك، سجّل المؤشر ارتفاعاً مذهلاً بلغ 14.5% خلال أبريل الجاري، بعد أن خسر 13.5% في الشهر الماضي.
علاوة على ذلك، تراجع مؤشر نيكي الياباني بنسبة 1% بعد يوم واحد فقط من تسجيله مستوىً قياسياً تاريخياً، في حركة تصحيحية طبيعية عقب ارتفاعات حادة. في المقابل، عادت معظم أسواق الأسهم الرئيسية إلى المستويات التي كانت عليها قبيل اندلاع الأعمال العدائية في نهاية فبراير.

صوت تحذيري من قلب عالم المال

من ناحية أخرى، خرج أندرو شورلتون، كبير مسؤولي الاستثمار للدخل الثابت العام في مجموعة M&G، بتحليل يكسر موجة التفاؤل السائدة. في البداية، وصف الأسبوعين الماضيين بأنهما “أثارا الدهشة” بسبب السرعة اللافتة التي قبلت بها الأسواق تجاوز الأزمة والصدمة الطاقوية التي خلّفتها.
بالإضافة إلى ذلك، أشار إلى تناقض صارخ بين ما يحذّر منه صانعو السياسات والمسؤولون عن البنوك المركزية، وبين ما تعكسه الأسواق من تسعير يبدو متهاوناً إزاء تلك المخاطر. علاوة على ذلك، رأى أنه من غير المنطقي ألا يتضمن السوق علاوة مخاطرة إضافية، سواء على صعيد النمو الاقتصادي أو على صعيد التضخم.

وول ستريت تواصل الصعود وسط تفاؤل الأرباح

في البداية، أغلق كلٌّ من مؤشر S&P 500 ومؤشر ناسداك الأمريكيين عند مستويات قياسية جديدة يوم الخميس للجلسة الثانية على التوالي، مدعومَين بنتائج أرباح فصلية أفضل من المتوقع.
من ناحية أخرى، جاءت عقود المؤشرات الأمريكية الآجلة شبه ثابتة خلال ساعات التداول الآسيوية، فيما أشارت العقود الأوروبية إلى افتتاح هادئ.
بالإضافة إلى ذلك، أوضح نيك تويديل، كبير استراتيجيي السوق في ATFX Global، أن الأسواق تحافظ على نبرة إيجابية مدعومة بنتائج أرباح أمريكية قوية.
في المقابل، شدّد على أن الأسواق بحاجة ماسة إلى دليل ملموس يثبت أن السلام قادم ليبقى، لافتاً إلى أن إعادة فتح المضيق بالكامل هي الاختبار الحقيقي الذي إن لم يتحقق فإن تصحيحات حادة في الأسواق العالمية باتت واردة في الأفق.

الصدمة النفطية الأعنف في التاريخ وتحذيرات الركود

من ناحية أخرى، تلقي الأزمة الراهنة بثقلها على الاقتصاد العالمي بصورة غير مسبوقة.
في البداية، وصف المحللون إغلاق مضيق هرمز بأنه أشدّ صدمة نفطية تمرّ بها الأسواق في التاريخ الحديث.
بالإضافة إلى ذلك، دفع ذلك صندوق النقد الدولي إلى تخفيض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي، محذراً من أن استمرار النزاع قد يدفع الاقتصاد العالمي نحو حافة الركود.
علاوة على ذلك، يجسّد هذا التحذير الحجم الهائل للمخاطر المترتبة على بقاء المضيق مغلقاً لفترة مطوّلة.

الدولار يتراجع والعملات الحساسة للمخاطر ترتفع

في البداية، استفاد الدولار الأمريكي من موجة الملاجئ الآمنة في مارس الماضي، قبل أن يتخلى عن تلك المكاسب في مرحلة لاحقة.
من ناحية أخرى، استقر مؤشر الدولار عند 98.24 نقطة، قريباً من أدنى مستوياته منذ الثاني من مارس، بعد أن سجّل ثماني جلسات متتالية من الخسائر حتى يوم الأربعاء.
بالإضافة إلى ذلك، يتداول اليورو عند 1.1779 دولاراً، بالقرب من أعلى مستوياته في سبعة أسابيع التي لامسها في الجلسة السابقة. علاوة على ذلك، ارتفع الدولار الأسترالي الحساس لمستويات المخاطرة ليقترب من أعلى مستوياته في أربع سنوات عند 0.7163 دولاراً أمريكياً.

البنك المركزي الياباني يبقي على الغموض

أخيراً، انضمّ البنك المركزي الياباني إلى مشهد الترقب العام بطريقته الخاصة.
في البداية، تجنّب محافظ البنك كازو أويدا إرسال أي إشارة واضحة تُلمّح إلى رفع وشيك لأسعار الفائدة خلال الشهر الجاري. من ناحية أخرى، أبقت تصريحاته المتحفظة المتداولين في حالة من الترقب حول توقيت الخطوة النقدية القادمة.
بالإضافة إلى ذلك، أدّى غياب إشارة واضحة إلى تراجع الرهانات على رفع الفائدة في اجتماع البنك المرتقب بين السابع والعشرين والثامن والعشرين من أبريل الجاري. ع
لاوة على ذلك، تراجع الين الياباني بشكل طفيف ليصل إلى 159.40 يناً للدولار الواحد، في ظل تصاعد حالة انعدام اليقين حول المسار النقدي لثالث أكبر اقتصاد في العالم.

يمكنك الاطلاع على اخر اخبار التداول في موقع توصيات
المصدر: الوكالات

Nayif Alahmad

كاتب ومحلل اقتصادي في موقع توصيات. يترأس قسم التحاليل والتوصيات منذ 5 سنوات, كما ويقوم في اصدار التحاليل اليومية على قناة اليوتيوب الخاصة في موقع توصيات. بدأ مسيرته في هذا المجال من سنة 2015.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى