السلع

استقرت أسعار النفط خلال تعاملات يوم الثلاثاء

استقرت أسعار النفط خلال تعاملات يوم الثلاثاء.
وفي المقابل، تابع المستثمرون تهديدات الرسوم الجمركية التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
كما استهدفت التهديدات دولًا أوروبية تعارض مسعاه لامتلاك غرينلاند.

وعلاوة على ذلك، تلقّت الأسعار دعمًا من تحسّن توقعات النمو الاقتصادي العالمي.
وفي الوقت نفسه، ساعد ضعف الدولار الأميركي على تثبيت الأسعار.

ومن ناحية الأرقام، ارتفعت عقود خام برنت تسليم مارس بنحو 23 سنتًا.
وبذلك، وصلت إلى 64.17 دولار للبرميل عند الساعة 11:26 بتوقيت غرينتش.
وفي المقابل، صعد خام غرب تكساس الأميركي 13 سنتًا.
ليبلغ 59.57 دولار للبرميل.

ومن جهة أخرى، تصاعدت مخاوف عودة حرب تجارية خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وذلك بعد إعلان ترامب فرض رسوم إضافية بنسبة 10% اعتبارًا من الأول من فبراير.
كما تشمل الرسوم واردات من الدنمارك والنرويج والسويد وفرنسا وألمانيا وهولندا وفنلندا وبريطانيا.
وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن غرينلاند، ترتفع الرسوم إلى 25% في الأول من يونيو.

Exness

وفي السياق الأوروبي، قالت أورسولا فون دير لاين إن المفوضية تعمل على حزمة لدعم أمن القطب الشمالي.
كما أشارت إلى أن هذه التهديدات تمثل خطأً في التقدير.

توازن سوق النفط

وعلى صعيد التحليل، أوضح محلل في PVM أن الرسوم لن تؤثر فورًا على توازن سوق النفط.
كما أضاف أن الأسعار استفادت من رفع صندوق النقد الدولي لتوقعات النمو العالمي لهذا العام.
إضافةً إلى ذلك، دعمت أسعار الديزل الأقوى السوق.

وفي محورٍ داعمٍ آخر، تلقّى سوق النفط دفعة من بيانات الناتج المحلي الإجمالي الصيني للربع الرابع.
وقد جاءت البيانات أفضل من المتوقع، بحسب محللي IG.
كما عززت مرونة الصين—أكبر مستورد للنفط عالميًا—معنويات الطلب.

ومن ناحية البيانات، نما الاقتصاد الصيني بنسبة 5.0% العام الماضي.
كما ارتفع النشاط في 2025 بنسبة 4.1% على أساس سنوي.
وفي الوقت نفسه، زاد إنتاج النفط الخام بنسبة 1.5%.

وأخيرًا، ساهم تراجع الدولار الأميركي في دعم الأسعار.
وذلك لأن ضعف العملة يجعل مشتريات النفط المقومة بالدولار أقل كلفة للمشترين عالميًا.

ولذلك، ومع حصتها البالغة نحو ‎4%‎ من الإنتاج العالمي في ‎2023‎، قد تمتد تداعيات أي تطورٍ هناك إلى سوق النفط بأكملها.

تحليل نفط
المصدر: الوكالات
يمكنك الاطلاع على اخر اخبار التداول في موقع توصيات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى