الاسواق العالمية

الأسهم الآسيوية تتعثر والنفط يرتفع مع تصاعد حدة المواجهات في الخليج

ضربات جديدة تشعل الأسواق وتُقلب الحسابات

تعثّرت الأسواق الآسيوية يوم الخميس في أعقاب ضربة عسكرية أمريكية جديدة في إيران.
وزادت تقارير كويتية عن هجمات صاروخية من تآكل التفاؤل بشأن اتفاق سلام وشيك.
وتربّص المستثمرون ببيانات التضخم الأمريكية التي تهدد أسواق السندات وتوقعات الفائدة.

ارتفعت أسعار النفط 2% وصعدت عوائد سندات الخزانة بشكل طفيف في أعقاب الضربة.
وزاد ذلك من حدة الإشارات المتضاربة حول مسار المفاوضات بعد أن رفض ترامب تقريراً إيرانياً عن اتفاق لاستعادة الملاحة في المضيق.

70% احتمالاً للاتفاق لكن المضيق لا يزال مجهولاً

قالت ماديسون كارترايت، كبيرة محللي الجيواقتصاد في CBA، إنه خلال الأسبوعين المقبلين ستكون النتيجة إما اتفاقاً لوقف إطلاق النار أو انهياراً للهدنة القائمة مع استئناف الأعمال العدائية. وقدّرت احتمالية التوصل إلى اتفاق بـ70%.
وحذّرت من أن مصير المضيق لا يزال معلقاً في الهواء.
وأضافت أن تكاليف التأمين على عبور المضيق باتت باهظة لدرجة تمنع كثيرين، وأن الغموض لا يزال يكتنف آلية منح التأمين وأسعاره، فضلاً عن التساؤلات حول إمكانية فرض إيران رسوم عبور.

النفط يرتفع والسندات تواصل ضغطها

مع بقاء حركة الملاحة في المضيق متقطرة، ارتفع خام برنت 2.1% إلى 96.31 دولار للبرميل.
وصعد الخام الأمريكي 2.3% إلى 90.68 دولار.
وارتفعت عوائد السندات لأجل عشر سنوات 3 نقاط أساس إلى 4.512% في ظل استمرار مخاطر التضخم.

الأسهم تفقد بعض زخمها

سحبت هذه التطورات بعض الزخم من موجة الصعود التقنية في الأسواق.
واستقر نيكي الياباني عند مستوياته. وتراجعت الأسهم الكورية الجنوبية 1.2%.
وخسر مؤشر MSCI لآسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان 0.7%. وانخفضت العقود الأوروبية الآجلة بين 0.3% و0.6%.
وتداولت عقود S&P 500 بشكل مستقر فيما تراجعت عقود ناسداك 0.2%.

بيانات PCE تضع الفيدرالي أمام اختبار صعب

تتحوّل الأنظار إلى بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكية التي تمثّل المقياس المفضل للفيدرالي للتضخم. ومن المتوقع أن يرتفع المؤشر الرئيسي إلى 3.8% وهو أعلى مستوى في ثلاث سنوات.
ويتوقع أن يرتفع المؤشر الأساسي 0.3% ليبلغ 3.3% سنوياً، متجاوزاً بفارق واسع هدف الفيدرالي البالغ 2%.

دفع هذا التصاعد مزيداً من مسؤولي الفيدرالي إلى المطالبة بالتخلي عن التوجه التيسيري أو التحضير لرفع الفائدة. وقال محللو NAB إن الفيدرالي يواجه مخاطر حقيقية من الجانبين مع ارتفاع التضخم وغموض تأثير الصراع على النمو. وترى الأسواق الآن أن احتمال رفع الفائدة ربع نقطة بنهاية العام يبلغ 50%.

twsiat-ai

الدولار يتعزز والين في خطر

دعمت التحولات في توقعات الفيدرالي الدولار الذي تداول عند 99.352 مقابل سلة العملات. وتسلّل إلى أعلى مستوياته في أربعة أسابيع أمام الين عند 159.57 مقترباً من حاجز 160 الذي استدعى تدخلاً يابانياً في الماضي. وتراجع اليورو 0.1% إلى 1.1613 دولار رغم دعم توقعات رفع البنك المركزي الأوروبي للفائدة في يونيو.
وشدّد كبير اقتصاديي البنك المركزي الأوروبي فيليب لين يوم الخميس على ضرورة منع ارتفاع تكاليف الطاقة من الانتقال إلى توقعات تضخمية أعلى.
وعلى صعيد السلع، تراجع الذهب 1.3% إلى 4395 دولار للأوقية في ظل شح دعمه كملاذ آمن أو كوسيلة للتحوط من التضخم.

الاطلاع على اخر اخبار التداول في موقع توصيات
المصدر: الوكالات

Nayif Alahmad

كاتب ومحلل اقتصادي في موقع توصيات. يترأس قسم التحاليل والتوصيات منذ 5 سنوات, كما ويقوم في اصدار التحاليل اليومية على قناة اليوتيوب الخاصة في موقع توصيات. بدأ مسيرته في هذا المجال من سنة 2015.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى