الأسواق العالمية تترقب بيانات التضخم الأمريكية
تتجه أنظار المستثمرين اليوم إلى بيانات التضخم في الولايات المتحدة.
ومن المتوقع أن تلعب الأرقام الجديدة دوراً مهماً في تحديد توقعات الأسواق بشأن اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر.
وفي الوقت نفسه، تحاول عدة أزمات جيوسياسية جذب اهتمام المستثمرين بعيداً عن بيانات التضخم.
تصاعد التوترات في عدة مناطق
نفذت جماعة الحوثيين هجوماً مميتاً استهدف سفينة مصرية في البحر الأحمر.
ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه الحرب المرتبطة بإيران مستمرة دون مؤشرات واضحة على نهايتها.
وفي آسيا، أطلقت كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً جديداً باتجاه البحر.
كما اعترضت تايوان على تدريبات بحرية صينية مخطط لها قبالة ساحلها الشرقي.
وتزيد هذه التطورات من المخاطر الجيوسياسية التي تراقبها الأسواق العالمية.

النفط يواصل الصعود
ارتفعت أسعار خام برنت للجلسة السادسة على التوالي.ويستعد الخام بذلك لتحقيق أطول سلسلة مكاسب له منذ أواخر أبريل.
وتشير هذه الزيادة إلى ارتفاع الضغوط على البنوك المركزية، خصوصاً مع استمرار مخاطر التضخم المرتبطة بالطاقة.
وكان بنك الاحتياطي الأسترالي قد أبقى أسعار الفائدة دون تغيير يوم الثلاثاء، لكنه اتخذ موقفاً أكثر تشدداً بشأن السياسة النقدية.
وفي الوقت نفسه، تتزايد توقعات المستثمرين بشأن إمكانية رفع بنك اليابان أسعار الفائدة مجدداً خلال الشهر المقبل.
بيانات التضخم الأمريكية تحت المجهر
لن تعكس بيانات مؤشر أسعار المستهلكين المقرر صدورها اليوم أحدث ارتفاع في أسعار الطاقة.
ومع ذلك، من المتوقع أن تؤثر بشكل واضح على توقعات الأسواق بشأن قرار الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر.
وتشير أسواق المال حالياً إلى احتمال متساوٍ تقريباً لرفع أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل.
توقعات بارتفاع التضخم الشهري
وفقاً لاستطلاع أجرته رويترز، من المتوقع أن ترتفع أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بنسبة 0.1% خلال الشهر الماضي.
وكان المؤشر قد تراجع بنسبة 0.4% في يونيو.
أما معدل التضخم السنوي، فمن المتوقع أن يتباطأ إلى 3.4% مقارنة بـ3.5% في الشهر السابق.
تقرير الوظائف يزيد تعقيد مهمة الفيدرالي
تأتي بيانات التضخم بعد تقرير ضعيف عن الوظائف الأمريكية صدر يوم الجمعة الماضي.
وأظهرت البيانات أن سوق العمل يواجه بعض الضغوط.
ويواجه مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي مهمة صعبة.
فعليهم دعم الاقتصاد وسوق العمل، وفي الوقت نفسه منع التضخم من الارتفاع مجدداً.
الين يتراجع أمام الدولار
تؤثر توقعات أسعار الفائدة الأمريكية بشكل مباشر على أسواق العملات.
وتراجع الين الياباني مجدداً بعد أن تخلى عن جزء كبير من مكاسبه الأخيرة.
وانخفض الين إلى 159.45 يناً مقابل الدولار خلال التعاملات الآسيوية.
وهذا هو أضعف مستوى له منذ تدخل اليابان والولايات المتحدة بشكل منسق لدعم العملة الأسبوع الماضي.
وكان الين قد ارتفع وقتها إلى نحو 155.20 يناً للدولار.
الأسواق الأوروبية والعالمية تتجه إلى افتتاح ضعيف
تشير العقود الآجلة إلى افتتاح منخفض بشكل طفيف للأسواق الأوروبية.
وتراجع مؤشر Euro Stoxx 50 للعقود الآجلة بنسبة 0.06%.كما انخفضت عقود مؤشر DAX الألماني بنسبة 0.08%.
وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر FTSE البريطاني بنسبة 0.25%.
في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 الأمريكي بنسبة 0.11%.
وتترقب الأسواق الآن بيانات التضخم الأمريكية، وسط حالة من الحذر بشأن مسار أسعار الفائدة والتطورات الجيوسياسية العالمية.
يمكنك الاطلاع على اخر اخبار التداول في موقع توصيات
المصدر: الوكالات



