الأسهم الآسيوية ترتفع والنفط يتراجع وسط مقترحات خليجية جديدة
بداية أسبوع مشحون بالأحداث
ارتفعت الأسهم الآسيوية بشكل معتدل يوم الاثنين.
وجاء ذلك مع استقاء المستثمرين بعض التفاؤل من مؤشرات تقدم محدود في مسار تسوية الصراع بالشرق الأوسط.
وفي الوقت ذاته، تراجعت أسعار النفط وسط ترقّب حذر لمستجدات الدبلوماسية.
أعلن الرئيس ترامب أن الولايات المتحدة ستبدأ جهوداً لتحرير السفن العالقة في مضيق هرمز اعتباراً من صباح الاثنين.
غير أنه لم يفصح عن تفاصيل الخطة.
وكشفت القيادة المركزية الأمريكية لاحقاً أن الدعم سيشمل مدمرات موجهة بالصواريخ وأكثر من 100 طائرة بحرية وجوية و15 ألف عنصر عسكري. وأشارت تقارير أخرى إلى أن البحرية لن تلتزم بالضرورة بمرافقة السفن عبر المضيق.
مفاوضات متعثرة وأسواق صبورة
أعلنت إيران أن واشنطن ردّت على مقترحها المؤلف من 14 نقطة عبر الوساطة الباكستانية.
وأكدت طهران أنها تدرس الرد حالياً.
بيد أن ترامب لمّح إلى أن القبول بهذا الرد يبدو مستبعداً.
وفضّل المستثمرون الإبقاء على موقف الانتظار وتركوا أسعار برنت تستقر عند 108.35 دولار للبرميل بعد أن كانت قد تراجعت أكثر من 2% في وقت سابق. وانخفض الخام الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 101.85 دولار.
وأفادت تقارير بأن سفينة شحن بالجملة تعرّضت للهجوم من قِبل عدة زوارق صغيرة قرب سيريك الإيرانية يوم الأحد.
وبقي الغموض سيّد الموقف حول عدد السفن التي ستجرؤ على اجتياز المضيق حتى في ظل الحماية البحرية الأمريكية.

أداء الأسواق الآسيوية
أسهمت عطلة اليابان في إضعاف السيولة، وارتفعت عقود نيكي الآجلة بشكل متواضع إلى 59880 نقطة.
وارتفع مؤشر MSCI لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 2.8%.
وقادت هذه المكاسب الأسهم الكورية التي عادت من عطلتها بقفزة بلغت 4.05%.
وتراجعت الأسهم الصينية الكبرى بنسبة طفيفة بلغت 0.06%.
وعلى صعيد الأسواق الغربية، ارتفعت عقود يوروستوكس 50 والداكس الأوروبية بنسبة 0.3% لكل منهما.
وصعدت عقود S&P 500 بنسبة 0.1% وعقود ناسداك بنسبة 0.3%.
وتستعد الأسواق لموسم أرباح مكثّف يشمل أكثر من 100 شركة هذا الأسبوع، من بينها AMD وبالانتير وديزني وماكدونالدز.
أرباح قوية رغم الضغوط
أشار محللو غولدمان ساكس إلى أن معدل نمو أرباح مؤشر S&P 500 بلغ 25%، وبعد استبعاد المكاسب الاستثنائية لا يزال يسجّل 16%. وأوضحوا أن توجيهات الشركات ومراجعات المحللين بقيت إيجابية رغم ارتفاع أسعار الطاقة وحالة الغموض الجيوسياسي. غير أنهم لفتوا إلى أن الأسواق لم تكافئ نتائج الأرباح المتجاوزة للتوقعات بالقدر المعتاد.
وعلى صعيد منفصل، تجاوز الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي 751 مليار دولار لعام 2026، متخطياً التقديرات الأولية بـ80 مليار دولار ومرتفعاً 83% عن مستويات العام الماضي.
البنوك المركزية تشدّد لهجتها
باتت البنوك المركزية الكبرى تتحول بوضوح نحو التشدد النقدي.
ولم تعد الأسواق تسعّر سوى نقطتَي أساس من التيسير للفيدرالي حتى نهاية العام، مقارنةً بـ11 نقطة أساس قبل أسبوع. وارتفعت توقعات رفع الفائدة من البنك المركزي الأوروبي إلى 76 نقطة أساس، فيما بلغت 63 نقطة بالنسبة لبنك إنجلترا.
ومن المنتظر أن يرفع البنك المركزي الأسترالي الفائدة للمرة الثالثة على التوالي يوم الثلاثاء في مواجهته للتضخم المستعصي. وستحظى بيانات سوق العمل الأمريكي يوم الجمعة باهتمام واسع، إذ تشير التوقعات الوسطى إلى إضافة 60 ألف وظيفة فحسب. وبعض المحللين كسيتي يتوقعون تراجعاً في الوظائف بمقدار 15 ألف مع ارتفاع البطالة إلى 4.3%.
العملات والسلع
تراجع الدولار بشكل طفيف في انتظار تطورات ملف المضيق.
واستقر الدولار عند 157.21 يناً، متأثراً بالتدخل الياباني الذي قدّر بنحو 35 مليار دولار الأسبوع الماضي.
وثبت اليورو عند 1.1726 دولار، فيما حافظ الإسترليني على مستوى 1.3584 دولار قبيل انتخابات محلية بريطانية قد تلحق خسائر فادحة بحزب العمال الحاكم.
وتراجع الذهب 0.2% إلى 4603 دولار للأوقية ضمن نطاق التداول الأخير المعتاد.
الاطلاع على اخر اخبار التداول في موقع توصيات
المصدر: الوكالات



