تراجع الدولار الأميركي أمام العملات الرئيسية
بدايةً، تراجع الدولار الأميركي أمام العملات الرئيسية بعد صدور بيانات اقتصادية ضعيفة.
إذ أظهرت الأرقام أن مبيعات التجزئة في ديسمبر لم تسجل أي نمو يُذكر.
وبالتالي، زادت المخاوف بشأن تباطؤ إنفاق المستهلكين.
حيث يشكل الاستهلاك نحو ثلثي الاقتصاد الأميركي.
في المقابل، بدأ المستثمرون تقليص حيازاتهم من الأصول المقومة بالدولار.
كما اتجهوا نحو الملاذات الآمنة والأسواق الناشئة.
ومن ثم، تعرض الدولار لضغوط إضافية في التداولات.
في السياق ذاته، ارتفع الين الياباني للجلسة الثانية على التوالي.
وجاء ذلك عقب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكاييتشي في الانتخابات.
إذ يتوقع أن تدعم سياساتها النمو الاقتصادي.
كذلك قد تدفع بنك اليابان إلى تبني موقف نقدي أكثر تشددًا.
من ناحية أخرى، أظهرت بيانات وزارة التجارة الأميركية ثبات مبيعات التجزئة بشكل غير متوقع.
وهذا زاد القلق بشأن مسار النمو في الأشهر المقبلة.
كما لا تزال بعض الجهات الإحصائية تعوض تأخيرات سابقة في نشر البيانات.
شهد الدولار الأميركي تراجعًا
علاوة على ذلك، أشار محللون إلى أن المستثمرين يعيدون توزيع أموالهم.
حيث يفضلون التحوط بدلًا من التخلي الكامل عن السوق الأميركية.
ولذلك، شهد الدولار تراجعًا تدريجيًا.
رغم ذلك، قلص الدولار بعض خسائره أمام الفرنك السويسري.
إذ ارتفع قليلًا خلال التعاملات اللاحقة.
في الوقت نفسه، يترقب المستثمرون تقارير الوظائف والتضخم هذا الأسبوع.
كما يتابعون بيانات الرواتب وتقارير القطاع الخاص.
إذ قد تعكس هذه المؤشرات مزيدًا من الضعف في سوق العمل.
الحذر في الأسواق
كذلك، أشار مستشار اقتصادي في البيت الأبيض إلى احتمال تباطؤ نمو الوظائف قريبًا.
وهو ما يزيد من حالة الحذر في الأسواق.
أما مؤشر الدولار، فقد استقر قرب أدنى مستوى له في أسبوع.
ورغم تسجيل ارتفاع طفيف، بقي تحت ضغط عام.
على الجانب الآخر، واصل الين مكاسبه بعد إنهاء سلسلة خسائر سابقة.
إذ اقترب من مستوى 160 مقابل الدولار، ما أثار تكهنات بتدخل محتمل من السلطات اليابانية.
ختامًا، يبقى اتجاه الدولار مرتبطًا بالبيانات المقبلة.
بينما يستفيد الين من توقعات بسياسات اقتصادية داعمة في اليابان.
يمكنك الاطلاع على اخر اخبار التداول في موقع توصيات
المصدر: الوكالات




