النفط يواصل الانخفاض بعد تراجع ترامب عن ضرب إيران
هبوط حاد في الأسعار
تراجعت أسعار النفط بأكثر من دولار في تداولات الجمعة. الانخفاض امتد ليضاف إلى خسائر الجلسة السابقة.
المحرك الرئيسي كان قرار ترامب إلغاء الضربات العسكرية المخططة ضد إيران.
هذا القرار خفّف من حدة المخاوف المتعلقة بتصاعد الصراع، في أعقاب جولة من الهجمات المتبادلة شهدتها بداية الأسبوع.
اسعار النفط
خام برنت تراجع 1.83 دولار أي بنسبة 2% ليستقر عند 88.55 دولار للبرميل.
خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي انخفض 1.60 دولار أي 1.8% ليصل إلى 86.11 دولار.
التراجع جاء خلال تداولات الساعة 04:10 بتوقيت غرينتش.
ترامب يتراجع عن التهديد
الرئيس الأمريكي كان قد لوّح بضرب إيران “بشدة بالغة”. لكنه عاد الخميس وألغى الضربات المزمعة.
برّر قراره بأن المحادثات مع طهران أحرزت تقدمًا ملموسًا.
وأشار إلى إمكانية التوقيع على اتفاق سلام يعيد فتح مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع.
في المقابل، نفت وكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية أن تكون طهران وافقت على أي نص اتفاق.

قراءة المحللين
توني سيكامور، المحلل في IG، وصف ردّ فعل السوق بأنه كان سريعًا وحاسمًا.
وأشار إلى احتمال أن يكون هذا فجرًا زائفًا آخر. لكنه أكد أن المخاطر لا تزال مائلة نحو الارتفاع، طالما بقيت الأسعار فوق مستويات الدعم في أوائل الثمانينيات من الدولارات.
مضيق هرمز في قلب الأزمة
إيران أعلنت الخميس “إغلاق” مضيق هرمز رسميًا.
وهدّدت بفتح النار على أي سفينة تحاول العبور. المضيق أصلًا كان يشهد حركة ملاحية شبه متوقفة منذ أشهر.
في الأحوال الطبيعية، يمرّ عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز المسال في العالم.
الحصار الإيراني المستمر أبقى أسعار الطاقة عند مستويات مرتفعة.
يوم الجمعة، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأن قواتها منعت ناقلة من العبور دون تنسيق مسبق.
في المقابل، أعلن الجيش الأمريكي أن السفن التجارية لا تزال تعبر المضيق.
تحذيرات من هشاشة الهدنة
محللو ING أصدروا تحذيرًا في مذكرة الجمعة. قالوا إن افتراض أن الهدنة باتت أمرًا مضمونًا سيكون خطأً. وحتى لو نجحت، فإنها قد تكون هشّة. وأوضحوا أنه إن لم تُستأنف تدفقات النفط قبل نهاية يوليو، فإن السوق سيصل إلى نقطة تحوّل حرجة. عندها، ستدفع مستويات المخزون المنخفضة والطلب الموسمي المرتفع الأسعار صعودًا بشكل حاد نحو 120 إلى 130 دولارًا للبرميل.
أوبك تراجع توقعاتها للمرة الثانية
منظمة أوبك خفّضت الخميس توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2026.
التوقع الجديد بلغ 970 ألف برميل يوميًا، مقارنةً بـ 1.17 مليون برميل في التوقع السابق.
هذا هو التخفيض الثاني على التوالي للمنظمة. في المقابل، رفعت أوبك توقعات نمو الطلب لعام 2027 إلى 1.73 مليون برميل يوميًا.
هذا الرقم يتجاوز التوقع السابق بـ 190 ألف برميل يوميًا.
يمكنك الاطلاع على اخر اخبار التداول في موقع توصيات
المصدر: الوكالات



