الأسواق الأوروبية تتجه لبداية مستقرة
الأسواق الأوروبية تتجه لبداية مستقرة إلى منخفضة مع انطلاق أسبوع التداول
بدايةً، يُتوقع أن تفتتح الأسواق الأوروبية تعاملات الاثنين دون تغيّر كبير.
وفي المجمل، تميل المؤشرات إلى الاستقرار أو التراجع الطفيف.
وعلى وجه التحديد، يُنتظر أن يفتتح مؤشر فوتسي البريطاني دون تغيير.
وفي المقابل، يُتوقع أن يتراجع مؤشر داكس الألماني بنحو 0.3%.
كما يُرجح أن يبدأ مؤشر كاك 40 الفرنسي جلسة التداول مستقرًا.
بينما قد ينخفض مؤشر فوتسي إم آي بي الإيطالي بنسبة 0.4%.
وفي السياق العام، تظل التطورات الجيوسياسية عاملًا حاسمًا في توجه الأسواق هذا الأسبوع.
إذ عادت التوترات بين الولايات المتحدة وكندا إلى الواجهة.
ومن هذا المنطلق، صرّح رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يوم الأحد.
حيث أكد أن بلاده لا تنوي إبرام اتفاق تجارة حرة مع الصين.
وجاء ذلك بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 100%.
وذلك في حال وقّعت أوتاوا اتفاقًا تجاريًا مع بكين.
وبحسب كارني، تحترم كندا التزاماتها التجارية الدولية.
كما أشار إلى التزامات بلاده ضمن اتفاق كندا–الولايات المتحدة–المكسيك.
وأوضح أن الاتفاق يمنع توقيع اتفاقات مع اقتصادات غير سوقية دون إخطار مسبق.
ولذلك، شدد على عدم وجود نية للتعاون التجاري الحر مع الصين أو غيرها.
وعلى الصعيد الآسيوي، سجلت أسواق آسيا والمحيط الهادئ أداءً متباينًا.
وجاء ذلك مع تقييم المستثمرين للتطورات السياسية والتجارية.
الأسواق الأوروبية
وفي الوقت نفسه، تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية خلال الليل.
وذلك مع استعداد المستثمرين لأسبوع حافل بالنتائج المالية.
كما يترقبون اجتماع السياسة النقدية الأميركية.
ومن جهة الشركات، تستعد أكثر من 90 شركة ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 للإفصاح عن نتائجها.
وتشمل القائمة شركات كبرى مثل آبل وميتا بلاتفورمز ومايكروسوفت.
وحتى الآن، جاء موسم الأرباح قويًا.
إذ تجاوزت 76% من الشركات التوقعات، وفقًا لبيانات فاكت ست.
وأخيرًا، يتحول تركيز المتداولين إلى الاحتياطي الفيدرالي.
حيث من المقرر إعلان أول قرار للسياسة النقدية هذا العام يوم الأربعاء.
ورغم التوقعات بتثبيت الفائدة،
فإن الأسواق تبحث عن إشارات حول موعد خفضها مستقبلاً.
الأسواق الأوروبية
المصدر: الوكالات
يمكنك الاطلاع على اخر اخبار التداول في موقع توصيات


