الأسهم الأوروبية تتراجع مع انهيار مفاوضات الشرق الأوسط
الأسواق تفقد زخم التفاؤل
في البداية، الأسهم الأوروبية انزلقت إلى المنطقة الحمراء صباح الاثنين. من ناحية أخرى، انهيار محادثات السلام بين واشنطن وطهران أطاح بآمال المستثمرين في حل سريع للأزمة.
بالإضافة إلى ذلك، قرار واشنطن فرض حصار بحري على مضيق هرمز زاد من حجم القلق في الأسواق.
علاوة على ذلك، مؤشر ستوكس 600 الأوروبي تراجع 0.7% ليستقر عند 610 نقطة.
في المقابل، الأسواق الأوروبية كانت قد ارتفعت 3% الأسبوع الماضي على وقع التفاؤل بالهدنة المؤقتة بين أمريكا وإيران.
أخيراً، هذا التراجع أتى ليمحو جزءاً كبيراً من تلك المكاسب ويعيد المستثمرين إلى مربع القلق من جديد.
النفط يشعل مخاوف التضخم من جديد
في البداية، التوترات المتصاعدة دفعت أسعار النفط فوق حاجز 100 دولار للبرميل مجدداً.
من ناحية أخرى، هذا الارتفاع أعاد إحياء مخاوف التضخم التي بدأت تتراجع في الأسابيع الأخيرة.
بالإضافة إلى ذلك، الحصار البحري الأمريكي يهدد بقطع الصادرات النفطية الإيرانية عن الأسواق العالمية، مما يزيد من شُح الإمدادات.
علاوة على ذلك، أسهم الطاقة كانت الاستثناء الوحيد في هذا المشهد الأحمر، إذ ارتفعت 0.8% على خلفية صعود أسعار النفط. في المقابل، باقي القطاعات تراجعت بشكل حاد.
أخيراً، قطاع السفر والترفيه سجّل أكبر الخسائر بانخفاض بلغ 1.9%، وهو القطاع الأكثر حساسية لأسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية.

البنوك والصناعة تقودان الخسائر
في البداية، القطاع المصرفي الأوروبي تراجع 1.5% في ضربة موجعة للمؤشر الرئيسي.
من ناحية أخرى، الأسهم الصناعية انخفضت 1% متأثرة بالقلق من ارتفاع تكاليف الطاقة على سلاسل الإنتاج.
بالإضافة إلى ذلك، كل القطاعات تقريباً سجّلت خسائر، مما يعكس حجم الضغط الواسع الذي تواجهه الأسواق الأوروبية.
علاوة على ذلك، المستثمرون باتوا يتحسبون لتحول محتمل في سياسة البنك المركزي الأوروبي نحو رفع الفائدة بدلاً من التوقف الطويل.
في المقابل، بيانات LSEG تظهر أن الأسواق تسعّر حالياً ما يقارب ثلاثة رفعات لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لكل منها حتى نهاية العام. أخيراً، هذا التوجه نحو فائدة أعلى يضيف ضغطاً إضافياً على الأسهم الأوروبية في وقت تعاني فيه من صدمات متتالية.
ما الذي يترقبه المستثمرون؟
في البداية، المستثمرون الأوروبيون يراقبون بقلق شديد مآلات الحصار البحري الأمريكي على مضيق هرمز.
من ناحية أخرى، أي تصعيد إضافي في المنطقة سيدفع أسعار النفط إلى مستويات أعلى ويعمّق مخاوف التضخم.
بالإضافة إلى ذلك، قرارات البنك المركزي الأوروبي المقبلة بشأن الفائدة ستكون محوراً رئيسياً لتحركات الأسواق في الأسابيع القادمة. أخيراً، المشهد الأوروبي يبدو هشاً بين فكّي الأزمة الجيوسياسية في الشرق الأوسط وضغوط التضخم الداخلية المتصاعدة.
مكنك الاطلاع على اخر اخبار التداول في موقع توصيات
المصدر: الوكالات



