صعود الذهب مع تصاعد التوترات
ارتفعت أسعار الذهب مع بداية الأسبوع بعد الضربات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وهو ما أدى إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية وتعميق حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي. وبالتالي، اندفع المستثمرون نحو المعدن الأصفر باعتباره ملاذاً آمناً في أوقات الأزمات.
مكاسب قوية في الأسعار
ومن ناحيةٍ أخرى، صعد الذهب الفوري بنسبة تجاوزت 1% ليصل إلى نحو 5,349 دولاراً للأونصة، وذلك بعد أن لامس أعلى مستوى له في أكثر من أربعة أسابيع، فيما سجل خلال الجلسة ارتفاعاً أكبر بلغ نحو 2%.
وفي الوقت ذاته، ارتفعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بأكثر من 2%، مما يعكس قوة الطلب الاستثماري.
تصعيد عسكري وردود متبادلة
وعلى الصعيد الميداني، شنت إسرائيل موجة جديدة من الضربات على طهران، بينما ردت إيران بإطلاق المزيد من الصواريخ، الأمر الذي زاد من حدة التوتر في الشرق الأوسط وألقى بظلاله على الأسواق العالمية. لذلك، يرى محللون أن احتمالات التصعيد المتبادل لا تزال مرتفعة، وهو ما يدعم استمرار الطلب على الذهب.

تأثير قوة الدولار
ومع ذلك، ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بشكل طفيف.
مما جعل الذهب أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين خارج الولايات المتحدة.
وبالتالي حدّ من مكاسب المعدن رغم الطلب القوي عليه كملاذ آمن.
الذهب كمؤشر على القلق العالمي
وفي سياقٍ متصل، واصل الذهب تسجيل مستويات قياسية خلال العام الحالي نتيجة تصاعد المخاطر السياسية والاقتصادية عالمياً. إضافةً إلى ذلك، جاء الارتفاع مدعوماً بزيادة مشتريات البنوك المركزية وتدفقات قوية إلى صناديق الاستثمار المتداولة، فضلاً عن توقعات بتيسير السياسة النقدية الأمريكية.
بيانات اقتصادية مرتقبة
ومن جهةٍ أخرى، أظهرت بيانات حديثة ارتفاع أسعار المنتجين في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع.
مما يشير إلى احتمال عودة الضغوط التضخمية.
كذلك، يترقب المستثمرون هذا الأسبوع مجموعة من مؤشرات سوق العمل الأمريكية، لما لها من تأثير مباشر على توجهات السياسة النقدية والأسواق.
أداء المعادن الأخرى
وفي المقابل، تراجعت أسعار الفضة بشكل طفيف بعد مكاسب الشهر السابق، بينما استقر البلاتين تقريباً دون تغير يُذكر. أما البلاديوم فقد سجل ارتفاعاً محدوداً، مدعوماً بتحسن الطلب الصناعي.



