تراجع أسعار النفط مع تمديد المحادثات
اتجهت أسعار النفط نحو الانخفاض يوم الجمعة متجهةً لتسجيل خسارة أسبوعية، بعدما قررت الولايات المتحدة وإيران تمديد المحادثات النووية بينهما.
وبالتالي، هدّأ هذا القرار المخاوف من اندلاع صراع قد يعطل الإمدادات العالمية، خاصة مع ترقب الأسواق لاجتماع تحالف أوبك+ المرتقب.
خسائر أسبوعية بعد مكاسب سابقة
ومن ناحيةٍ أخرى، تراجعت عقود خام برنت والخام الأمريكي بشكل طفيف، إلا أن الأهم كان توجههما لتسجيل انخفاض ملحوظ خلال الأسبوع بأكمله، مما يعكس تحولاً في معنويات المستثمرين بعد مكاسب الأسبوع السابق.
وفي الوقت ذاته، يترقب المتداولون أي إشارات جديدة قد تؤثر في اتجاه الأسعار خلال الأيام المقبلة.
ترقب الأسواق لاجتماع أوبك+
وفي سياقٍ متصل، دخل المتعاملون حالة من الحذر قبيل عطلة نهاية الأسبوع، إذ تتزايد التوترات مع إيران من جهة، بينما يقترب اجتماع أوبك+ الذي قد يشهد قراراً بزيادة الإنتاج من جهة أخرى.
ولذلك، يفضل المستثمرون الانتظار قبل اتخاذ مراكز جديدة إلى حين اتضاح نتائج الاجتماع.

تفاصيل المفاوضات الأمريكية الإيرانية
وعلى الصعيد السياسي، عقدت واشنطن وطهران محادثات غير مباشرة في جنيف لمحاولة حل النزاع النووي المستمر منذ سنوات وتجنب مواجهة عسكرية.
وفي البداية، ارتفعت الأسعار بعدما تحدثت تقارير عن تعثر المفاوضات بسبب الخلاف حول تخصيب اليورانيوم، غير أنها عادت للتراجع لاحقاً بعد إعلان الوسيط العُماني تحقيق تقدم نسبي.
مفاوضات إضافية وخيارات التصعيد
وفي المقابل، اتفق الطرفان على استئناف المفاوضات عبر اجتماعات فنية في فيينا الأسبوع المقبل، مما خفف المخاوف الفورية دون أن يبددها بالكامل.
كما يرى محللون أن ضيق الوقت قبل المهلة التي حددتها واشنطن قد يبقي احتمال التصعيد قائماً، حتى وإن كان أي عمل عسكري محتملاً محدود النطاق.
استعدادات لتعويض أي نقص محتمل
ومن جهةٍ أخرى، تعمل السعودية على زيادة إنتاجها وصادراتها النفطية ضمن خطة احترازية لمواجهة أي اضطرابات محتملة في الإمدادات.
وبالتوازي مع ذلك، يتوقع أن يناقش تحالف أوبك+ رفع الإنتاج تدريجياً في اجتماعه المقبل بعد أن كان قد علق زيادات الإنتاج خلال الربع الأول من العام.
يمكنك الاطلاع على اخر اخبار التداول في موقع توصيات
المصدر: الوكالات



