أسعار النفط ترتفع مع استمرار الحرب في تعطيل الإمدادات
ارتفاع جديد يعكس عمق الأزمة
في استمرار لمسار التصعيد السعري، ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين.
وجاء ذلك على وقع مخاوف متجددة من فقدان الإمدادات جراء اضطرابات الشحن في منطقة الإنتاج الحيوية بالشرق الأوسط. وعلى صعيد الأرقام، ارتفعت عقود برنت بمقدار 1.71 دولار أي بنسبة 1.6% لتبلغ 110.74 دولاراً للبرميل.
وبالمثل، صعد الخام الأمريكي WTI بمقدار 0.71 دولار أي 0.6% ليصل إلى 112.25 دولاراً.
وللإحاطة بالسياق الأشمل، سجّل WTI يوم الخميس، آخر يوم تداول قبل عطلة الجمعة العظيمة، ارتفاعاً تجاوز 11%.
وفي الوقت ذاته، قفز برنت بنحو 8% في تداولات متقلبة.
وكان ذلك أكبر ارتفاع مطلق في اليوم الواحد منذ عام 2020.
وجاء ذلك في أعقاب تعهد ترامب بمواصلة الهجمات على إيران.

هرمز مغلق والمصافي تبحث عن بدائل
وعلى الصعيد الميداني، يبقى مضيق هرمز مغلقاً في معظمه جراء الهجمات الإيرانية على حركة الشحن.
ويمر عبر هذا الممر النفط ومشتقاته من العراق والسعودية وقطر والكويت والإمارات.
ونتيجةً لذلك، تبحث المصافي بشكل محموم عن مصادر بديلة للخام.
وتتركز هذه البحوث على الشحنات المادية في الولايات المتحدة وبحر الشمال البريطاني.
وفي هذا الصدد، أشارت مجموعة Schork في مذكرة لعملائها يوم الاثنين إلى أن المشترين العالميين يقدّمون عروضاً عدوانية على البراميل الأمريكية في خليج المكسيك. وأضافت أن خام برنت يرتفع بوتيرة أسرع.
إنذار ترامب يصعّد الضغط على طهران
وعلى الصعيد الدبلوماسي المتوتر، رفع ترامب يوم الأحد مستوى الضغط على إيران.
وفي منشور حاد اللهجة على وسائل التواصل الاجتماعي في أحد الفصح، هدّد باستهداف محطات الطاقة والجسور الإيرانية يوم الثلاثاء.
والشرط الوحيد؟ إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي. وفي المقابل، أفاد مسؤولون إيرانيون بأن طهران أبلغت الوسطاء رفضها الاجتماع بالمسؤولين الأمريكيين في إسلام آباد. وأشارت وول ستريت جورنال إلى أن جهود التوصل إلى وقف إطلاق النار وصلت إلى طريق مسدود.
بعض السفن تعبر المضيق وأوبك+ يرفع إنتاجه على الورق
وعلى الرغم من شبه الإغلاق الكامل للمضيق، أفادت بيانات الشحن بعبور بعض السفن منذ يوم الخميس.
وتضمّنت هذه السفن ناقلة عُمانية وسفينة حاويات فرنسية وناقلة غاز يابانية.
وهذا يعكس السياسة الإيرانية بالسماح بالمرور للسفن التابعة لدول تعدّها طهران صديقة.
وعلى الصعيد الإنتاجي، اتفق تحالف أوبك+ يوم الأحد على رفع الإنتاج بمقدار 206,000 برميل يومياً في مايو.
غير أن هذا القرار يبقى على الورق في معظمه.
والسبب؟ أن عدداً من المنتجين الرئيسيين عاجز عن رفع إنتاجه جراء الحرب.
وعلى صعيد الإمدادات الروسية، اضطربت هي الأخرى جراء هجمات مسيّرات أوكرانية على محطة تصدير بحر البلطيق.
وأفادت تقارير يوم الأحد باستئناف محطة أوست لوغا عمليات الشحن يوم السبت بعد أيام من التوقف.
يمكنك الاطلاع على اخر اخبار التداول في موقع توصيات
المصدر: الوكالات



