الذهب يتجاوز 5,000 دولار والين يقوى مع مخاوف التدخل
الذهب يتجاوز 5,000 دولار والين يقوى مع مخاوف التدخل
بدايةً، قفزت أسعار الذهب فوق مستوى 5,000 دولار للأونصة يوم الاثنين.
وجاء ذلك بدعم من تدفقات الملاذ الآمن.
كما ساعد ضعف الدولار في تعزيز المكاسب.
ويعود هذا التحرك إلى أسبوع مضطرب.
حيث هزّت توترات غرينلاند وإيران ثقة المستثمرين.
وفي الوقت نفسه، بقيت الأسواق في حالة ترقّب.
وذلك بعد تقلبات حادة شهدها الين الياباني.
إذ ارتفع الين بأكثر من 1% إلى 153.99 مقابل الدولار.
وجاء هذا الارتفاع بعد قفزات قوية يوم الجمعة.
مما أثار تكهنات حول تدخل محتمل في سوق الصرف.
وعلاوة على ذلك، أفادت مصادر بأن الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك أجرى فحوصات على أسعار الصرف.
وهو ما زاد من احتمالات تدخل مشترك بين الولايات المتحدة واليابان.
ويهدف ذلك إلى وقف تراجع الين.
وفي هذا السياق، أشار محللون إلى أن بيع الين لم يعد رهانًا سهلًا.
إذ إن احتمال التنسيق بين البنوك المركزية غيّر المعادلة.
وبالتالي، تراجع الدولار أمام عدة عملات رئيسية.
ومن جهة الأسواق، تراجع مؤشر نيكاي الياباني بنحو 2%.
كما انخفضت عقود S&P 500 الآجلة بنسبة 0.25%.
وبالمثل، سجلت العقود الأوروبية خسائر طفيفة.
ويأتي ذلك مع انتظار قرار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع.
ومن ناحية سياسية، خفف الرئيس الأميركي دونالد ترامب من حدة التوتر مؤقتًا.
حيث تراجع عن تهديدات الرسوم الجمركية.
كما قلل من احتمالات استخدام القوة بشأن غرينلاند.
لكن في المقابل، زادت الضغوط الأميركية على إيران.
وذلك عبر عقوبات إضافية أعادت القلق إلى الأسواق.
الذهب تسجيل قمم تاريخية
وبنتيجة لذلك، تلقت أسعار النفط دعمًا صعوديًا.
كما واصل الذهب تسجيل قمم تاريخية.
وامتد الزخم إلى المعادن النفيسة الأخرى، مثل الفضة.
وساعد ضعف الدولار في تسريع هذا الصعود.
وفي اليابان، امتنعت السلطات عن التعليق على تحركات الين.
لكن مصادر أكدت إجراء فحوصات أسعار الصرف.
مما أبقى المتعاملين في حالة توتر.
إذ يخشى البعض من تدخل مفاجئ في أي لحظة.
ومن جهتها، أكدت رئيسة الوزراء اليابانية أن الحكومة ستتحرك ضد المضاربات.
كما أشار اقتصاديون إلى أن مجرد توقع التدخل قد يدعم الين.
حتى لو بقيت محفزات الارتفاع القوي محدودة.
وعلى صعيد السندات، شهدت اليابان اضطرابًا حادًا الأسبوع الماضي.
وسلط ذلك الضوء على السياسة المالية التوسعية.
ورغم هدوء الأسواق نسبيًا لاحقًا،
إلا أن القلق لا يزال مسيطرًا على المستثمرين.
سوق العملات
وفي سوق العملات، واصل الين التحسن أمام عدة عملات.
إذ ابتعد قليلًا عن أدنى مستوياته القياسية أمام اليورو والفرنك.
كما بقي قريبًا من مستويات تاريخية منخفضة أمام الجنيه الإسترليني.
وفي هذا الإطار، رأى محللون أن مستوى 159–160 يشكل خطًا حساسًا.
ومع بدء ضعف الدولار،
فإن نافذة التدخل باتت أكثر ملاءمة لليابان.
إذ يكون التدخل أنجح عندما ينسجم مع اتجاه الدولار العام.
وأخيرًا، انخفض مؤشر الدولار إلى أدنى مستوى في أربعة أشهر.
وجاء ذلك بعد هبوط قوي نهاية الأسبوع الماضي.
وفي الوقت نفسه، يترقب المستثمرون اجتماع الاحتياطي الفيدرالي.
ومن المتوقع تثبيت الفائدة.
لكن الاجتماع يظل محاطًا بجدل سياسي وضغوط متزايدة.
أما في سوق الطاقة، فقد استقرت أسعار النفط نسبيًا.
وذلك بعد مكاسب قوية يوم الجمعة.
حيث يقيّم المتعاملون أثر العقوبات الأميركية على صادرات إيران.
وسجل خام برنت نحو 65.91 دولار للبرميل.
فيما بلغ خام غرب تكساس حوالي 61.10 دولار.
المصدر: الوكالات
يمكنك الاطلاع على اخر اخبار التداول في موقع توصيات




