تجاهل وول ستريت موجة الهبوط
أولًا، تجاهلت وول ستريت موجة الهبوط الحادة في المعادن الثمينة.
ثم، واصل الدولار ارتفاعه بدعم من بيانات اقتصادية قوية.
بعد ذلك، استند المستثمرون إلى تحسن بيانات التصنيع الأميركية والعالمية.
كما، دعمت أرباح الشركات هذا التوجه الإيجابي.
في الوقت نفسه، ساهمت مؤشرات التهدئة بين واشنطن وطهران في تهدئة الأسواق.
وبالتالي، تراجعت المخاوف الجيوسياسية نسبيًا.
من ناحية الأسواق، ارتفع الدولار بنحو 0.7%.
كذلك، صعدت عملة بيتكوين بنسبة تقارب 3%.
على صعيد السندات، ارتفعت عوائد الخزانة الأميركية بنحو 4 نقاط أساس.
كما، سجل منحنى العائد أكبر انحدار له منذ أشهر.
أما السلع، فانخفض الذهب 4%.
كذلك، هبطت الفضة 6%.
أيضًا، تراجع النفط بأكثر من 4%.
في التحليل، استمر تأثير موجة بيع المعادن الثمينة.
لكن، بقيت العدوى محدودة خارج آسيا.
في المقابل، أظهرت بيانات معهد إدارة التوريد الأميركي مفاجأة إيجابية.
إذ، ارتفع مؤشر التصنيع إلى 52.6 نقطة في يناير.
وبناءً عليه، سجل القطاع الصناعي أقوى نمو منذ نحو أربع سنوات.
كما، عزز ذلك توقعات نمو اقتصادي قوي في الولايات المتحدة.
سياسيًا، أعلنت واشنطن ونيودلهي عن اتفاق تجاري جديد.
وبذلك، خُفضت الرسوم الجمركية وزادت مشتريات الهند من المنتجات الأميركية.
أخيرًا، تترقب الأسواق بيانات تضخم ووظائف جديدة هذا الأسبوع.
وعليه، قد تتحدد اتجاهات التداول المقبلة بناءً على هذه المؤشرات.
يمكنك الاطلاع على اخر اخبار التداول في موقع توصيات




