تبدأ الأسواق الأوروبية جلسة الخميس على ارتفاع
بدايةً، من المتوقع أن تبدأ الأسواق الأوروبية جلسة الخميس على ارتفاع ملحوظ.
في ظل حالة من التفاؤل الحذر التي تسيطر على المستثمرين.
وفي هذا السياق، يترقب المتعاملون دفعة جديدة من تقارير الأرباح الصادرة عن كبرى الشركات الأوروبية.
والتي قد ترسم ملامح الاتجاه العام للأسواق خلال الأيام المقبلة.
كما تشير التقديرات إلى أن مؤشر فوتسي البريطاني مرشح للصعود بنحو 0.4% عند الافتتاح، وهو ما يعكس تحسنًا في شهية المخاطرة بعد جلسات متقلبة في وقت سابق من الأسبوع.
كذلك يُتوقع أن يسجل مؤشر داكس الألماني ارتفاعًا مماثلًا، مدعومًا بأداء قوي محتمل لأسهم الشركات الصناعية والتكنولوجية.
ومن ناحية أخرى، تشير البيانات إلى احتمال صعود مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة تصل إلى 1.1%، وهو ارتفاع لافت يعكس ثقة المستثمرين بنتائج الشركات الفرنسية الكبرى.
وفي المقابل، يُتوقع أن يرتفع مؤشر فوتسي إم آي بي الإيطالي بنحو 0.5%، مستفيدًا من تحسن الأجواء في الأسواق العالمية. ويأتي هذا التفاؤل بعد أن أغلقت البورصات الأوروبية جلسة الأربعاء على أداء متباين.
حيث قام المستثمرون بتقييم موجة سابقة من النتائج المالية التي حمل بعضها مفاجآت إيجابية وأخرى دون التوقعات.
تكاليف الإنتاج
وفي الوقت نفسه، يشهد الخميس يومًا مزدحمًا بإعلانات الأرباح.
إذ تكشف شركات صناعية واستهلاكية كبرى عن أدائها المالي للفترة الماضية.
وبالتالي، ينصب تركيز الأسواق على مؤشرات الربحية وهوامش التشغيل وتوقعات الإدارة بشأن الأشهر المقبلة.
كما أن المستثمرين يراقبون عن كثب أي إشارات تتعلق بتكاليف الإنتاج أو ضعف الطلب.
خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية.
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، من المنتظر صدور أرقام الناتج المحلي الإجمالي البريطاني للربع الرابع.
إضافة إلى بيانات الإنتاج الصناعي.
ومن ثم، قد يكون لهذه الأرقام تأثير مباشر على تحركات الجنيه الإسترليني وعلى أسهم الشركات المرتبطة بالنشاط المحلي.
فإذا جاءت البيانات أقوى من المتوقع، فقد تعزز ثقة المستثمرين وتدعم الأسواق.
أما إذا أظهرت تباطؤًا واضحًا فقد تعيد المخاوف بشأن النمو الاقتصادي.
ارتفاع الأسهم اليابانية
وفي آسيا، واصل مؤشر نيكاي الياباني مكاسبه ليسجل مستوى قياسيًا جديدًا، متجاوزًا حاجز 58 ألف نقطة لأول مرة في تاريخه. ويعكس هذا الأداء القوي موجة تفاؤل أعقبت التطورات السياسية الأخيرة.
إلى جانب استمرار الدعم النقدي والسياسات التحفيزية.
كما أن ارتفاع الأسهم اليابانية عزز المعنويات في الأسواق العالمية، مما ساهم في دعم التوقعات الإيجابية لبداية التداول في أوروبا.
أما في الولايات المتحدة، فقد بدت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر داو جونز مستقرة نسبيًا بعد توقف سلسلة مكاسب استمرت ثلاثة أيام.
ومع ذلك، لا يزال المستثمرون الأمريكيون يترقبون نتائج الشركات الكبرى وبيانات اقتصادية إضافية قد تؤثر في قرارات الاحتياطي الفيدرالي.
وبناءً على ذلك، تبدو الأسواق العالمية في مرحلة ترقب حاسمة.
حيث تتداخل نتائج الأعمال مع البيانات الاقتصادية لتحديد الاتجاه القادم، وسط تفاؤل مشوب بالحذر بشأن آفاق النمو خلال الفترة المقبلة.
يمكنك الاطلاع على اخر اخبار التداول في موقع توصيات
المصدر: الوكالات
الأسواق الأوروبية




