النفط يستقر مع توازن مخاوف الإمدادات
النفط يستقر مع توازن مخاوف الإمدادات وتعطل الإنتاج الشتوي في أمريكا
بدايةً، استقرت أسعار النفط يوم الاثنين.
وجاء ذلك بعد مكاسب تجاوزت 2% في الجلسة السابقة.
وفي المقابل، حدّت مخاوف وفرة المعروض من أي صعود إضافي.
وذلك رغم تعطل الإنتاج في مناطق أميركية رئيسية.
وفي التفاصيل، تراجع خام برنت بنحو طفيف.
إذ انخفض 7 سنتات إلى 65.81 دولار للبرميل.
كما تراجع خام غرب تكساس الأميركي قليلًا.
ليسجل 61.01 دولار للبرميل.
ومن جهة الأداء الأسبوعي، حقق الخامان مكاسب قوية.
إذ ارتفعا بنحو 2.7% بنهاية الأسبوع الماضي.
وسجلا أعلى مستوى لهما منذ منتصف يناير.
وفي السياق الجيوسياسي، تتجه أنظار الأسواق إلى الشرق الأوسط.
حيث من المتوقع وصول قطع عسكرية أميركية خلال أيام.
وهو ما يعيد المخاطر السياسية إلى الواجهة.
ومن ناحية العرض، تأثر الإنتاج الأميركي بالطقس القاسي.
إذ فقد السوق نحو 250 ألف برميل يوميًا.
وجاء ذلك بسبب موجة برد شديدة.
وشمل التعطل حقولًا في أوكلاهوما وأجزاء من تكساس.
تدفقات النفط
وعلاوة على ذلك، ضربت عاصفة شتوية قوية السواحل الأميركية.
مما أجبر شركات الطاقة على إيقاف بعض الآبار.
كما زادت الضغوط على شبكات الكهرباء.
وهو ما شدد تدفقات النفط الفعلية مؤقتًا.
وفي المقابل، يتعامل المتداولون بحذر مع المخاطر السياسية.
إذ ما تزال التوترات بين الولايات المتحدة وإيران قائمة.
وهو ما يبقي علاوة المخاطر حاضرة في الأسعار.
وفي هذا الإطار، أثارت تصريحات أميركية قلق الأسواق.
حيث تحدثت واشنطن عن تحركات عسكرية قرب إيران.
ما أعاد مخاوف تعطل الإمدادات.
ودعم توجه المستثمرين نحو تجنب المخاطر.
الترقب في الأسواق
ومن جهة أخرى، أصدرت إيران تحذيرًا شديد اللهجة.
إذ أكدت أنها ستعتبر أي هجوم حربًا شاملة.
وهو ما زاد حدة الترقب في الأسواق.
وفي تطور منفصل، عادت صادرات كازاخستان إلى طبيعتها.
حيث استأنف خط أنابيب بحر قزوين العمل بكامل طاقته.
وجاء ذلك بعد الانتهاء من أعمال صيانة في أحد المرافئ.
وأخيرًا، يرى محللون أن السوق تركز على الصورة الكبرى.
إذ يتم تقييم فائض المعروض المتوقع في 2026.
ولذلك، تبقى التحركات محدودة.
ما لم تعلن أوبك+ أو كبار المنتجين خفضًا فعليًا للإنتاج.
تحليل نفط
المصدر: الوكالات
يمكنك الاطلاع على اخر اخبار التداول في موقع توصيات




