الذهب يتراجع مع استمرار ضغوط التضخم وغموض المشهد الإيراني
هدوء حذر في بداية الأسبوع
تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف يوم الاثنين في تداولات خفيفة الحجم.
وأثقلت مخاوف التضخم على المعدن وضبّبت آفاق السياسة النقدية الأمريكية.
وفي الوقت ذاته، انتظرت الأسواق أي مستجدات تتعلق بمفاوضات السلام بين واشنطن وطهران.
نزل سعر الذهب الفوري 0.2% ليبلغ 4606.38 دولار للأوقية.
وتراجعت عقود الذهب الآجلة لشهر يونيو 0.6% إلى 4617.40 دولار.
وأغلقت أسواق الصين واليابان والمملكة المتحدة بمناسبة أعياد وطنية.
صدى الفيدرالي المتشدد لا يزال يتردد
أنهى رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول ولايته الممتدة ثماني سنوات الأربعاء الماضي بإبقاء الفائدة دون تغيير. وخلّف قراره المنقسم وتحذيراته من التضخم أثراً واضحاً في الأسواق لا يزال محسوساً.
قال تيم واترر، كبير محللي السوق في KCM Trade، إن الذهب لا يزال يتحسّس تداعيات الرسائل المتشددة التي أطلقها الفيدرالي الأسبوع الماضي.
وأشار تحديداً إلى الأصوات المعارضة البارزة التي رفضت أي توجه نحو مزيد من التيسير. وأوضح أن هؤلاء المسؤولين المعترضين يرون أن صدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب الإيرانية تجعل من الضروري إغلاق باب خفض الفائدة، بل وإبقاء احتمال الرفع مطروحاً.
النفط يُحكم قبضته على الذهب
تراجعت أسعار النفط بعض الشيء لكنها حافظت على مستوى أعلى من 100 دولار للبرميل.
ويبقي غياب الوضوح حول صفقة السلام الأمريكية الإيرانية على حالة التوتر في الأسواق.
وكلما ارتفعت أسعار النفط طال أمد بقاء الفائدة مرتفعة.
وهذا يثقل كاهل أصول كالذهب التي لا تدرّ عوائد، فيما تغري سندات الخزانة المستثمرين بعوائد أعلى.

ناقلة تقصف في هرمز وواشنطن تتحرك
أفادت منظمة للأمن البحري بأن ناقلة نفط تعرّضت لضربة من قذائف مجهولة المصدر في مضيق هرمز يوم الاثنين. وجاء ذلك بعد وقت قصير من إعلان الرئيس ترامب أن واشنطن ستبدأ في مساعدة السفن العالقة في الخليج جراء الحرب. وأعادت هذه الحادثة تسليط الضوء على هشاشة الملاحة في أحد أخطر ممرات الطاقة في العالم.
وعلى صعيد الدبلوماسية، نقلت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن واشنطن أبلغت طهران بردّها على مقترحها المؤلف من 14 نقطة عبر القناة الباكستانية. وأضافت أن إيران باتت تدرس الرد الأمريكي حالياً.
توقعات الذهب حتى نهاية العام
قدّم واترر تقييماً تفصيلياً للمسار المتوقع للذهب.
وأشار إلى أن المعدن سيتداول في نطاق يتراوح بين 4400 و5500 دولار حتى نهاية العام. وأوضح أن بلوغ الحد الأعلى من هذا النطاق يستلزم تهدئة دائمة في توترات الشرق الأوسط وتراجعاً ملموساً في ضغوط التضخم. وأضاف أنه في حال استمرار ارتفاع النفط، فإن الذهب سيميل نحو النصف الأدنى من هذا النطاق.
أداء المعادن الأخرى
ارتفعت الفضة الفورية 0.5% لتبلغ 75.69 دولار للأوقية.
وصعد البلاتين 0.8% مسجّلاً 2003.90 دولار. فيما ارتفع البلاديوم 0.5% ليستقر عند 1532.87 دولار للأوقية.
الاطلاع على اخر اخبار التداول في موقع توصيات
المصدر: الوكالات



