الدولار يترقب أول قرار للفيدرالي بقيادة كيفن وورش
تراجعت الدولار الأمريكي بشكل طفيف خلال تعاملات الأربعاء.
وجاء ذلك مع انتظار الأسواق لأول قرار بشأن السياسة النقدية تحت قيادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن وورش.
في الوقت نفسه، عزز التفاؤل بشأن اتفاق سلام مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران شهية المستثمرين للمخاطرة.
ولذلك، تراجع الطلب على الدولار باعتباره ملاذاً آمناً.
هدوء في أسواق العملات قبل قرار الفيدرالي
شهدت أسواق العملات تحركات محدودة خلال الجلسة الآسيوية.
ويفضل المستثمرون الانتظار قبل اتخاذ مراكز كبيرة، خاصة مع اقتراب إعلان الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة.
اليورو والجنيه الإسترليني يحافظان على استقرارهما
استقر اليورو بالقرب من مستوى 1.1613 دولار.
كما بقي الجنيه الإسترليني دون تغييرات كبيرة عند مستوى 1.3431 دولار.
ويعكس ذلك حالة الحذر التي تسيطر على الأسواق العالمية قبل صدور القرارات المهمة.

الأنظار تتجه إلى تصريحات رئيس الفيدرالي الجديد
يتوقع معظم المحللين أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الحالي.
لكن الاهتمام الأكبر ينصب على البيان الرسمي والمؤتمر الصحفي والتوقعات الاقتصادية الجديدة.
هل يغير الفيدرالي نظرته للتضخم؟
يراقب المستثمرون أي إشارات قد تدل على تراجع توجه الفيدرالي نحو خفض الفائدة مستقبلاً.
كما يترقبون ما إذا كانت المخاوف المتزايدة بشأن التضخم ستدفع صناع القرار إلى تبني موقف أكثر تشدداً.
ويرى خبراء اقتصاديون أن الفيدرالي قد يتبنى نهجاً محايداً خلال المرحلة المقبلة، مع الإبقاء على جميع الخيارات مفتوحة.
كيفن وورش أمام اختبار مبكر
يواجه رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد الكثير من التساؤلات حول رؤيته المستقبلية للسياسة النقدية.
ويرغب المستثمرون في معرفة الطريقة التي سيقود بها البنك المركزي الأمريكي خلال الفترة المقبلة.
بناء التوافق داخل الفيدرالي
يتوقع بعض المحللين أن يتجنب وورش إطلاق مواقف حاسمة في بداية ولايته.
ويرجحون أن يركز أولاً على بناء توافق بين أعضاء لجنة السياسة النقدية قبل اتخاذ خطوات كبيرة.
الدولار يتراجع مع تحسن المعنويات
انخفض مؤشر الدولار أمام سلة من العملات الرئيسية إلى مستوى 99.50.
وجاء ذلك بعد انحسار بعض الطلب على الأصول الآمنة، عقب ظهور تفاصيل جديدة حول الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
الين الياباني ما زال تحت الضغط
سجل الين الياباني نحو 160.27 ين مقابل الدولار.
ورغم ضعف الدولار، لم يتمكن الين من تحقيق مكاسب قوية.
مخاوف من تدخل السلطات اليابانية
لا يزال المتداولون يراقبون احتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة المحلية إذا استمر ضعفها.
ويعتبر كثير من المستثمرين أن المستويات الحالية تمثل منطقة حساسة قد تستدعي تدخلاً رسمياً.
بنك اليابان يرفع الفائدة لأعلى مستوى منذ عقود
قرر بنك اليابان رفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى منذ 31 عاماً.
وتعد هذه الخطوة محطة مهمة في مسار إنهاء السياسة النقدية شديدة التيسير التي استمرت لسنوات طويلة.
الغموض يحيط بالخطوة المقبلة
رغم رفع الفائدة، لم يقدم البنك المركزي الياباني إشارات واضحة بشأن موعد الزيادة التالية.
ولهذا السبب، لم تشهد الأسواق تغيراً كبيراً في توقعاتها المستقبلية.
كما طغى اهتمام المستثمرين باجتماع الفيدرالي الأمريكي على تأثير قرار بنك اليابان.
الدولار الأسترالي يستقر والنيوزيلندي يتراجع
استقر الدولار الأسترالي قرب مستوى 0.7063 دولار أمريكي.
وكان البنك الاحتياطي الأسترالي قد أبقى أسعار الفائدة دون تغيير عند 4.35%.

أستراليا تترك الباب مفتوحاً أمام رفع جديد
أشار البنك المركزي إلى أن الاقتصاد بدأ يتباطأ نتيجة تشديد الأوضاع المالية.
ومع ذلك، أكد أنه قد يلجأ إلى رفع الفائدة مرة أخرى إذا استمرت ضغوط التضخم.
في المقابل، تراجع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.12% ليصل إلى مستوى 0.5825 دولار أمريكي.
الأسواق تترقب الإشارات القادمة
يبقى قرار الفيدرالي الأمريكي الحدث الأهم بالنسبة للمستثمرين حالياً.
لذلك، ستحدد تصريحات كيفن وورش وتوقعات أعضاء البنك المركزي اتجاه الدولار والأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.
يمكنك الاطلاع على اخر اخبار التداول في موقع توصيات
المصدر: الوكالات



